15 درسًا من الحياة


من تجاربك الخاصة بالحياة ما هو الدرس الذي تعلمته من الحياة ولا تنساه أبدا؟ هذا السؤال طرحته علي المتابعين في الشبكات الاجتماعية فكانت الإجابات كالتالي: قال الأول تعلمت أني عندما أكون في نقاش ألا أبدي رأيي أولا حتى أتعرف على عقليات المتحدثين حولي، فإذا رأيت أن رأيي سيحترم أتكلم به وإن شعرت بأن النقاش عقيم ورأيي لن يحترم ألزم الصمت، وقال الثاني تعلمت من خلال عملي كمعلم أني وجدت أفضل أسلوب في التعليم هو «التعليم بالحب» وليس بالأوامر واستخدام سلطتي كمعلم، أما الثالثة فقالت أنا سأقدم نصيحة للزوجات الموظفات بأن لا يتحملن مسؤولية الصرف علي البيت، لأن هذه من مسؤولية الزوج وأن تقبل الزوجة ما يصرفه زوجها علي البيت حتى ولو كان قليل علي قدر راتبه لأنها لو شاركت مرة فإنها ستشارك مدى الحياة
وقالت الرابعة تعلمت من الحياة من عدة تجارب دخلت فيها أنه لا يوجد أحد يفهمنى إلا الذي مر بنفس تجربتي، وقالت الخامسة تعلمت أني ما أعطي أحد أكثر من حقه حتى لا أندم بالمستقبل لو لم يعاملني معاملة طيبة، لأني أنا طيبة جدا ودائما أخدم الناس وأعطيهم بلا حدود، وعندما أطلب منهم طلبا لا يبادلوني نفس العطاء فصرت أعطي حسب الحاجة، وقال السادس تعلمت أن النية الصادقة والصافية تأخذ صاحبها لبر الأمان مهما كاد له الناس وأرادوا به السوء فالله يحفظ الصادقين بنياتهم، وقالت السابعة تعلمت من الحياة ألا أعطي حبي وتضحيتي الكاملة لشخص واحد وإنما أوزع الحب والتضحيات علي أهلي وأقربائي وأولادي وزوجي ونفسي، وهذا درس تعلمته بعدما دخلت بمشاكل كثيرة بسبب أني أهملت كل من حولي وكنت أعطي حبي وتضحيتي لشخص واحد، لأنه في الأخير بشر قد يخطئ ويكسر قلبي،
وقال الثامن علمتني الحياة أن أجعل بيني وبين الناس مسافة ومساحة لأنهم بالأخير هم بشر قد يخطئون في حقي، وهذه المسافة تكون واسعة في بداية التعارف ثم تصغر حسب قوة العلاقة وضعفها ولكن في الأخير أحافظ على مسافة محددة مهما كانت العلاقة قوية، وقالت التاسعة تعلمت أن المرض امتحان في الحياة جاء ليوجه الإنسان لمجرى الحياة ويعلم الإنسان نعم الله تعالى عليه، فكنت سابقا أحزن إذا مرضت ولكن بعدما تعلمت هذا الدرس صرت أفرح ولا أحزن وأسأل نفسي ما هي الرسالة التي يريد الله تعالى أن يوصلها لي من خلال المرض ؟ وما هو التقصير الذي عملته حتى يأتيني هذا الإبتلاء، وقال العاشر علمتني الحياة بعدم الثقة العمياء بأي انسان سواء كانت العلاقة تجارية أم ودية، 
فهذه عشر مشاركات والتفاعل كان قويا مع السؤال لأن الحياة مليئة بالتجارب والدروس وأضيف خمس مشاركات كذلك، المشارك الأول قال تعلمت من الحياة أنك عندما تمر بظروف قاسية وصعبة فلا أحد تستند عليه وأنت مرتاح سوى الله تعالى، وقال الثاني تعلمت من الحياة أن لا أقضي سنوات عمري من غير فائدة ولا هدف، وأن الحياة كلها تعب فالسعيد من يتعب بالخير ويشغل نفسه بهدف يحقق له السعادة في الدنيا والآخرة، وقال الثالث تعلمت من الحياة أن أصدق الناس بالأفعال وليس بالأقوال، وأن أعتمد على نفسي في سبيل إسعادها ولا أنتظر السعادة من مخلوق، فإن أتت منهم فلا بأس وإلا فإن عندي ما يسعدني، وقال الرابع تعلمت من الحياة أن الألم والأمور المحزنة فيها خير كبير لو تأملها الإنسان، وأما الأخير فقال تعلمت من الحياة أن الدخول في علاقة عاطفية غير رسمية متعبة ومؤذية جدا، فالدنيا كل يوم تعطينا درسا ولكن الذكي من يستفيد من هذه الدروس لتزداد تجاربه في الحياة فيكون حكيما، وكما قيل اسأل مجرب ولا تسأل حكيما والحكيم هنا بمعنى الطبيب وليس الحكيم من الحكمة، لأن هذا مثل شامي وأهل الشام يسمون الطبيب حكيما.