أجمل من ذي العمامة


أجمل من ذي العمامة.. مثل عربي كان منتشرا أيام لباس العرب العمامة وهي زينة الرجال وهذا المثل من أمثال أهل مكة ومنهم انتشر إلى باقي المناطق العربية وضرب المثل من صاحب العمامة الذي هو سعيد بن العاص بن أمية، وكان في الجاهلية إذا لبس عمامة لا يلبس عمامة على لونها، وإذا خرج لم تبق امرأة إلا برزت للنظر إلى جماله.
 
ولما أفضت الخلافة إلى عبدالملك بن مروان خطب بنت سعيد هذا إلى أخيها عمرو بن سعيد الأشدق، فأجابه عمرو بقوله: 
فتاة أبوها ذو العمامة وابنه أخوها فما أكفاؤها بكثير .
وزعم بعض أصحاب المعاني أن هذا اللقب إنما لزم سعيد بن العاص كناية عن السيادة، قال: وذلك لأن العرب تقول فلان معمم يريدون أن كل جناية يجنيها من تلك القبيلة والعشيرة ، فهي معصوبة برأسه.
فإلى هذا المعنى ذهبوا في تسميتهم سعيد بن العاص، ذا العصابة وذا العمامة، وكان العرب الفرسان يتميزون بالعمائم التي تدل على الفروسية وأما الوجهاء فكانوا يزينون عمائمهم بالأحجار الكريمة وأما الفقراء فكانو يفترشونها في حر الصيف ويتلثمون بها من برودة الصحراء.
والعمامة جميلة للغاية وهي زينة الرجال.
العقال فقد كان يلبس ولكن كان في بدايته عبارة عن حبل أو قماش يلف كأنه الحبل ليلف على غطاء على الراس للوقاية من حرارة الشمس ثم تطور إلى وجاهة وتميزت به كثير من القبائل العربية.