«غرفة تجارة»: مسؤولية تاريخية للقطاع الخاص الخليجي في رأب الصدع وتوحيد الصف


أكد رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي الغانم أن القطاع الخاص في دول مجلس التعاون الخليجي "أمام مسؤولية وطنية تاريخية لرأب الصدع وتوحيد الصف والتمسك بالرسالة والأمل".
 
جاء ذلك في بيان صادر عن غرفة تجارة وصناعة الكويت اليوم الخميس عقب استضافتها الاجتماع ال51 لمجلس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي أمس بمشاركة وفود تمثل كل غرف (المجلس) واتحاداتها.
 
وأوضح البيان أن الغانم أعرب خلال الاجتماع الذي ترأسه النائب الأول لرئيس الاتحاد رئيس مجلس الغرف السعودية سامي العبيدي عن "مشاعر القلق بسبب الأزمة العابرة التي يمر بها (التعاون الخليجي) ما يضع القطاع الخاص أمام مسؤولية تاريخية".
 
وأضاف أن الغانم أكد خلال الاجتماع الذي بحث عدة موضوعات مدرجة على جدول أعماله ذات صلة بتعزيز دور القطاع الخاص أن "اتحاد الغرف التجارية الخليجية كان خطوة سابقة على قيام مجلس التعاون مهيئا له ومبشرا به وداعيا إليه".
 
وذكر أن "هذا الاتحاد الذي نشأ عن إيمان ثابت وعميق بالترابط العضوي الكامل بين الدول الأعضاء مدعو أكثر من أي وقت مضى إلى التمسك برسالته بعد أن أثبتت الأحداث صحتها وأصالتها".
 
ويستهدف اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي الذي تأسس عام 1979 ويتخذ من المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية مقرا له إلى تحقيق التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون.
 
ويعمل الاتحاد الذي تأسس بمبادرة من القطاع الخاص الخليجي ممثلا في غرف التجارة والصناعة لدول (المجلس) على تذليل معوقات التبادل التجاري بين دول (التعاون) إضافة إلى تأسيس بيئة استثمار واعدة من خلال خلق شراكات استراتيجية مع مؤسسات ومنظمات خليجية وعربية وإسلامية ودولية.