الجيش الأميركي يرسل مدمرة ثانية لموقع الهجمات بخليج عمان


قال الجيش الأميركي فجر الجمعة، وبعدما وجّه مدمرة لموقع الهجوم على ناقلات نفط في خليج عُمان، إن الولايات المتحدة ليس لديها مصلحة في خوض صراع جديد بالشرق الأوسط، لكنها ستدافع عن المصالح الأميركية بما في ذلك حرية الملاحة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان إن المدمرة "يو. إس. إس. ميسون" في طريقها إلى موقع الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط في خليج عُمان الخميس.
وأضاف البيان أن المدمرة "يو. إس. إس باينبريدج" تبقى على اتصال وثيق بالناقلة المتضررة "كوكوكا كاريدجس" ولن تتهاون مع أي تدخل.
وفي وقت سابق الخميس، أكد الأسطول الخامس في الجيش الأميركي أنه تلقى رسالتي استغاثة منفصلتين من ناقلتي النفط اللتين تعرضتا لاعتداء الخميس في خليج عمان.
وجاء في بيان للأسطول الخامس: "قوات البحرية الأميركية في المنطقة تلقت نداءي استغاثة منفصلين في تمام الساعة 6:12 و7:00 صباحاً بالتوقيت المحلي".
وتابع البيان: "القيادة المركزية لقوات البحرية الأميركية تلقت نداءين من "ام في فرونت التير" M/V Front Altair و"ام في كوكوكا كاريدجس" M/V Kokuka Courageous اللتين كانتا في المياه الدولية في خليج عمان".
وأضاف البيان أن سفينة "يو. إس. إس باينبريدج" USS Bainbridge (DDG 96) كانت في محيط السفينتين وقدمت المساعدة الفورية لسفينة "ام في كوكوكا كاريدجس".
وأكد البيان أنه تم إنقاذ 21 بحاراً كانوا قد أخلوا سفينة "ام في كوكوكا كاريدجس"، وقد تم إيواؤهم على متن السفينة الأميركية.
كما ذكر البيان أن سفينة عسكرية أميركية أخرى من نوع "بي 8" P-8 تقدم بدورها المساعدة في هذا السياق.