السيسي: الحرب ضد الإرهاب لم تنته.. وسنسترجع حق كل شهيد


أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الأربعاء، أن "الحرب ضد الإرهاب لم تنتهي ولن تنتهي قبل أن نسترجع حق كل شهيد مات فداءً لأجل الوطن".
وحيا السيسي في تغريدات على حسابه في تويتر، "رجال مصر البواسل الذين كانوا دائماً صقوراً تنقض على كل من تُسوِّل له نفسه إرهاب المصريين".
ومساء الثلاثاء، أعلنت قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، أنّها سلّمت القاهرة القيادي الإرهابي هشام العشماوي، أحد أبرز المطلوبين بتهم تنفيذ اعتداءات إرهابية، وذلك خلال زيارة قام بها إلى بنغازي رئيس المخابرات المصرية اللواء عباس كامل.
والعشماوي الذي كان ضابطاً في القوات الخاصة المصرية قبل أن يصبح إرهابيا في 2012 اعتقلته قوات الجيش الوطني الليبي في 8 أكتوبر الفائت في درنة (شرق) خلال المعارك التي خاضتها لدحر المجموعات الإرهابية التي كانت تسيطر على المدينة.
وقال مكتب حفتر في بيان صحفي، إنّ المشير حفتر التقى في بنغازي اللواء كامل، وتمّ إثر الاجتماع "تسليم الإرهابي هشام العشماوي الذي ترأّس أحد التنظيمات الإرهابية بمدينة درنة ونفّذ عدداً من العمليات الإرهابية الدامية بدولتي ليبيا ومصر" .
وأوضح البيان، أن الاجتماع بين حفتر وكامل جرى "في إطار عمليات مكافحة الإرهاب في شمال أفريقيا، وضمن التعاون المشترك مع جمهورية مصر العربية الشقيقة".
وبحسب البيان، فقد تمّ تسليم المطلوب المصري بموجب اتفاقية تعاون قضائي موقّعة بين البلدين.
 وعشماوي مطلوب للقضاء المصري بتهم تنفيذ "أعمال إرهابية" والانتماء إلى جماعة إرهابية هي "أنصار بيت المقدس"، وهو يعدّ من أبرز المتّهمين بمحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم في سبتمبر 2013.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طالب قوات حفتر بتسليم بلاده هذا الإرهابي المكنّى بـ"أبو عمر المهاجر".
وفي 2014 انشقّ العشماوي عن "أنصار بيت المقدس" إثر مبايعة هذه الجماعة لتنظيم داعش.
وعقب ذلك تردّدت أنباء عن فراره برفقة عدد من القادة الإرهابيين المصريين إلى ليبيا، وبالتحديد إلى مدينة درنة، وهو ما تأكّد بعد القبض عليه مختبئاً في أحد الجيوب الأخيرة للجماعات الإرهابية في درنة، بحسب قوات الجيش الوطني الليبي.

هل أنتم منافقون.. كيف ولماذا؟
أخلاقيات الفضائل
حكاية الأمانة