«الروضان» تجدد الصراع بين وحشي إفريقيا.. دروجبا ووائل جمعة


❞ «دار المحمدية» يسحق «الجالية السورية»... بثمانية أهداف
❞ «فروج ريبابلك» ينتزع بطاقة التأهل بفوزه على «البراق الليبي»
 
 
تشهد دورة المرحوم عبدالله مشاري الروضان الرمضانية لكرة القدم، المقامة بالكويت، الأربعاء المقبل، تحدي الأبطال الثالث، الذي سيجمع أسطورة كوتديفوار وتشيلسي، ديدييه دروجبا، مع نجمي الكرة المصرية السابقين، وائل جمعة وحازم إمام.
 
 
ويحل دروجبا ضيفا على الدورة للمرة الأولى، حيث سيتحدى حازم إمام، الملقب بالإمبراطور، والذي سيلعب في الدورة لأول مرة أيضًا، لكنه من الوجوه التقليدية في المباريات الاستعراضية لكرة الصالات بمصر، نظرا لما يمتلكه من مهارات فنية عالية.
 
 
كما يجدد تحدي الأبطال الصراع الكلاسيكي الشهير، بين دروجبا ووائل جمعة، الذي شهدته مباريات مصر وكوت ديفوار، في نهائيات أمم إفريقيا.
 
 
وفي منافسات اليوم السادس عشر للدورة، حقق فريق دار المحمدية انتصارا ساحقا على الجالية السورية بثمانية أهداف، تناوب على تسجيلها كل من، علي الرمضان وكارلو وأوليفيرا (هاتريك) ومحمد البناي، ليرفع الفائز رصيده لسبع نقاط.
 
 
وفي المباراة الثانية انتزع فريق فروج ريبابلك بطاقة التأهل، بفوز صعب على البراق الليبي، بهدفي عبدالله الشمالي والكوري تايو، مقابل هدف لحمدي غيث.
 
 
ورغم الخسارة، إلا أن البراق تأهل للدور التالي، متفوقا بفارق الأهداف على بنك الائتمان، الذي اكتفى بالفوز على شركة سدن الإقليمية بهدفي أحمد عبدالقادر موزة وصلاح حسني، مقابل هدف سجله محمد الطيب.
 
 
وستتواصل منافسات دور المجموعات، بإقامة مباراتين، الأولى بين ماي فاتورة والحسين، والثانية تجمع ريزلتس فيتامين مع الهدف.
 
 
وبركلات الترجيح اجتاز فريق أكاديمية الأهلي، منافسه فريق المرحوم متعب الذاير (3-2)، بعد لقاء مثير انتهى بالتعادل السلبي، ضمن منافسات المجموعة الرابعة.
 
 
وبنفس السيناريو، تخطى نجوم الكرة فريق الطموح بركلات الترجيح (2-1).
 
 
أما المواجهة الثالثة بين علي فلاح وجيوفنتس، فانتهت لمصلحة الأول بهدفين نظيفين، حملا توقيع يوسف تامر.
 
 
وستتواصل مواجهات البراعم الممتعة عبر مباراتين، ضمن المجموعة الثانية، فيلعب نادي الكويت أ مع دريم، في حين يلاقي نادي الشباب أ منافسه الفراعنة.
 
 
من جانبه، أبدى ماتيوس جرافستروم، مدير مكتب جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، سعادته بالتواجد في الكويت مجددا، وفي دورة الروضان للمرة الأولى.
 
 
وأكد أنه استمتع بأجواء الدورة التنظيمية والفنية والجاهيرية، معتبرًا أن بلوغها عامها الأربعين، خير دليل على نجاحها، مضيفًا: «أشعر أنني في بيتي».
 
 
وبعد تعرفه على تقنية «AR»، المشابهة لتقنية «VAR»، والتي طبقتها اللجنة المنظمة في النسخة الحالية، قال إن إدخال التكنولوجيا والأفكار الجديدة أمر إيجابي، طالما يضيف للعبة، ويحافظ في الوقت ذاته على متعتها.

هل أنتم منافقون.. كيف ولماذا؟
أخلاقيات الفضائل
حكاية الأمانة