«هيئة البيئة»: المدن المستدامة خطوة مثلى لتحويل العالم إلى مكان أفضل


اكد المدير العام ورئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد الحمود الصباح ان المدن المستدامة خطوة مثلى لتحقيق اهداف التنمية ولتحسين حياة البشر وصحة الأرض وتحويل العالم الى مكان افضل.
   واضاف الشيخ عبدالله في كلمته خلال فعالية (مبادرة المدن المستدامة ودور الشباب) اليوم ان هذه المدن قائمة على العمارة الخضراء وهي الأقل استهلاكا للطاقة والمياه وقادرة على تدوير نفاياتها.
واشار الى الحاجة الماسة لجهود وعزم فئة الشباب باعتبارهم الفئة الأكبر في العالم والبالغ عددهم نحو 9ر1 مليار لتحقيق هدف كويت جديدة.
   واوضح ان هذه المبادرة حازت على اعجاب ودعم الجميع لأهدافها النبيلة والخلاقة والتي يتقدمها العمل نحو حماية البيئة وصحة الانسان مبينا ان التحول نحو الاستدامة لم يعد رفاهية بل اتجاه حتمي للحفاظ على الموارد المتاحة وتقليل عبء فاتورة الطاقة وحماية كوكب الأرض.
   وتوقع ان تتوافق المبادرة مع اجندة التنمية المستدامة 2030 التي اقرت من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة وتتضمن حزمة من الأهداف الجريئة وتعد رؤية شاملة ومتكاملة من أجل عالم أفضل خاصة أن بناء مدن مستدامة كان أحد اهم أهدافها.
   واكد ضرورة حشد الجهود والعمل لمواجهة التغير المناخي وتقليص انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والحد من استهلاك الطاقة والاستثمار في الطاقات البديلة داعيا الشباب للمشاركة في هذه المبادرة لتحقيق التوازن المناسب بين الضرورات البيئية والاقتصادية والاجتماعية للارتقاء بنوعية الحياة.
   وفي تصريح صحفي له على هامش الفعالية قال الشيخ عبدالله ان هذه المبادرة تتعاون فيها مجموعة من الجهات منها وزارة النفط ووزارة الشباب وغيرهما من الجهات التي تسعى للمضي قدما باستدامة الموارد في الدولة.
   واوضح انه لا يمكن تنمية الدولة الا عبر استدامة الموارد مبينا ضرورة التوعية في هذا الجانب وتسليط الضوء على مبادئ الامم المتحدة الخاصة بالاستدامة.
وشدد على دعم الهيئة لمثل هذه المبادرات لزيادة الوعي في المجتمع باستدامة الموارد وترشيد الاستهلاك بهدف التنمية المستدامة.
   وقال ان وزارة الكهرباء والماء تسعى لتخفيض انبعاثاتها وهذا الامر ممكن عن يتم عن طريق تخفيض الاستهلاك كما ان القطاع التفطي ايضا يسعى لتخفيض انبعاثاته عن طريق تركيب الفلاتر على المداخن اضافة الى مساهمة القطاع الصناعي وكذلك الاعلام في نشر الوعي.
   وذكر ان هناك تعاونا بين بلدية الكويت والهيئة لزيادة عدد الحاويات على الشواطئ للمساهمة مشيرا الى تواجد الضباط القضائيين وعناصر شرطة البيئة بشكل دائم على هذه الشواطئ لمحاسبة المعتدين على البيئة والمخالفين للقانون البيئي.
   وفيما يتعلق بظاهرة المد الاحمر قال الشيخ عبدالله ان هذه الظاهرة متكررة عالميا وليست محصورة بدولة الكويت مؤكدا أن العمل جار لوقف محفزات هذه الظاهرة كمجارير الامطار والتعديات.
   ومن جانبها قالت مدير ادارة كفاءة الطاقة بوزارة الكهرباء والماء وصاحبة المبادرة المهندسة اقبال الطيار في كلمتها ان المبادرة تهدف الى رفع الوعي بأهمية انجاح مفهوم المدن المستدامة وايصال الرسائل المطلوبة الى شريحة واسعة من الشباب والمجتمع للمساهمة بتحويل الكويت الى صديقة للبيئة ومستدامة. 
   واكدت الطيار اهمية تكاتف الجهود بين دول التعاون لتبادل الخبرات للحد من الهدر في الكهرباء والماء شاكرة المعنيين في هذه الدول على المشاركة بالمبادرة.
   واضافت ان تطوير المجتمعات يمر عبر الشباب وهم المستفيد الاكبر من التكنولوجيا وبإمكانهم تحقيق العديد من الانجازات في حال تم اشراكهم في التنمية منوهة بدور الشباب الخليجي في بلورة مفاهيم التنمية المستدامة وترسيخ ابعادها في المجتمع.