غرفة التجارة والصناعة ومجلس الأعمال الصناعي الكويتي


العمل الصناعي هو مستقبل الكويت ويجب دعم كل شاب كويتي طموح يرغب في بناء وطنه، لذلك يجب على الدولة ان يكون لديها رؤية صناعية في دعم النشاط الصناعي بتوفير الأراضي الصناعية حتى تقام عليها المنشآت الصناعية المتوسطة والصغيرة في كل المجالات، وبذلك نستفيد من الخبرات الأجنبية باستخدام التكنولوجيا ومن ثم الاكتفاء الذاتي والانتهاء من البطالة والعودة الى أن تكون الكويت بلدا صناعيا منتجا كما كان في السابق قبل النفط.
واهم المعوقات امام الشباب الصناعيين هو عدم توافر الأراضي الصناعية وارتفاع أسعارها بشكل جنوني، ما أدى الى العزوف عن الاستثمار في المجال الصناعي وخروج الطاقات الشبابية الصناعية الى الدول المجاورة لممارسة انشطتهم التجارية والصناعية وبذلك خسرت الكويت ما استثمرته في شبابها الصناعي.
على الحكومة اليوم ان تضع الحلول النهائية لتطوير الصناعة وتوفير الأراضي للشباب وزرع الطموح الاقتصادي في شبابنا حتى يكون هناك نمو اقتصادي حقيقي، ويجب ان نصنع كل ما نحتاج اليه، واذكر الجميع ان الكثير من العوائل الكويتية سميت باسم الحرف التي كانوا يعملون بها والاهم المشاركة في المعارض المحلية والإقليمية والعالمية لتبادل الخبرات مع أصحاب المصانع والشركات الكبيرة، ويجب ان تكون من ضمن رؤيتنا 2035 الوصول الى الاكتفاء الذاتي، وأتمنى على غرفة تجارة وصناعة الكويت ان تتبنى فكرة انشاء مجلس الاعمال الصناعي الكويتي لتطوير الرؤية الاستراتيجية والصناعية، وان تقود غرفة التجارة والصناعة هذا المجلس الشبابي الصناعي لدعم وتوفير المناخ الإنتاجي.
إن رؤية 2035 لن تتحقق الا بأيدي شبابنا الكويتي الطموح، والعمل الصناعي هو العلاج الساحر للانتهاء من البطالة وانتشار الفساد والصناعة هي مستقبل الوطن.