«الإعلام»: الكويت تحمي حقوق الطفل.. وتوفر بيئة آمنة لهم


اكد وكيل وزارة الاعلام لقطاع السياحة يوسف مصطفي اهتمام وحرص الكويت بحماية حقوق الطفل التي نصت عليها التشريعات والقوانين الصادرة بهذا الشأن وتوفير بيئة امنة لهم.
جاء ذلك في كلمته خلال حفل افتتاح المؤتمر الاول للمنظمة العالمية لحماية الطفل امس بالتعاون مع كلية التربية الاساسية تحت شعار (الحماية الاجتماعية والنفسية والتربوية للطفل) برعاية وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري بمقر المعهد العربي للتخطيط ويختتم غداً.
وقال مصطفى ان البحث العلمي يمثل محورا هاما من المحاور الرئيسية في الخطة الاستراتيجية للكويت لذلك سعت بهذا التعاون الجيد والاختيار المناسب لاقامة هذا المؤتمر من خلال التعاون بين المنظمة وكل من كلية التربية الاساسية والمعهد العربي للتخطيط لاسيما ان موضوع المؤتمر يصنف على انه من القضايا والموضوعات ذات الاهمية الكبيرة وقضاياه شائكة وحساسة. واوضح ان موضوع المؤتمر هو اختيار موفق وعلى قدر كبير من الاهمية والمسؤولية وارتباط مفهوم سياسة حماية الطفل بسلامة الاطفال ومدى توفير بيئة آمنة لهم ليتخطى بذلك مجرد الحديث عن حقوق الطفل.
ولفت الى ان سياسة الحماية هي الاداة التي تعكس وتعبر عن مدى الالتزام بتوفير بيئة امنة للاطفال وهي ليست غاية في حد ذاتها وانما مجرد وسيلة لحماية الاطفال اينما وجدوا وتوفير بيئة امنة لهم.
واشار الى ان الطفولة صانعة المستقبل وتحظى باهتمام ورعاية جميع الامم والمنظمات كما حث الاسلام على الاهتمام بالطفل مبينا ان اطفال اليوم هم شباب الغد وصانعوا حضارات الامم ودرعها الواقي الذي يحميها من كل عاد وباغ.
من جانبه قال رئيس المنظمة العالمية لحماية الطفل عبدالعزيز السبيعي ان المجتمع الدولي ابدى اهتماما متزايدا بحالة الطفل في العالم مشيرا الى انه يحتاج الى رعاية وحماية خاصة بسبب ضعفه الجسدي والفكري والعاطفي.
وقال ان تلك الحماية تزداد ضرورة ازاء الاوضاع الصعبة التي يعيشها الاطفال في العالم لافتا الى ان تقارير حقوق الانسان تشير الى وجود انتهاكات جسيمة لحقوق اانسان مأساوية وغير مقبولة.
واشار الى ان المجتمعات العربية وبعض دول العالم تواجه ظروفا غير مستقرة بسبب الحروب والنزاعات والفوارق الشاسعة في المستويات الاقتصادية وانخفاض مستوى الدخل الفردي الامر الذي اثر سلبا على الخدمات التي تقدمها تلك المجتمعات لافرادها خاصة في مجال الصحة والتعليم.ولفت الى ان ذلك ادى الى ظهور مشكلات اجتماعية واقتصادية على رأسها انخفاض مستوى الرعاية الاجتماعية والنفسية والتربوية.
وشدد السبيعي على ضرورة حشد الجهود العلمية محليا وعالميا من جل تمكين مختلف اساليب الحماية التي تسود ميدانيا ضد سوء المعاملة والممارسات الجنسية والرق والبغاء وغيرها من المشكلات التي تواجه الطفل.