عائلة سالا: بإمكاننا الآن أن نبدأ الحداد

هذا المحتوى من : أ ف ب

أفادت عائلة اللاعب الأرجنتيني إيميليانو سالا في بيان أنه أصبح "بإمكاننا الآن الحداد على ابننا وأخينا"، وذلك بعدما أكدت الشرطة الإنجليزية اليوم الجمعة، أن الجثة المنتشلة من حطام طائرة صغيرة في بحر المانش، تعود لابن الـ28 عاماً.
وتوجهت العائلة إلى كل من ساندها في محنتها التي بدأت قبل أكثر من أسبوعين بعد فقدان طائرة ابنها إيميليانو في بحر المانش، حين كان الأخير في طريق العودة من فريقه السابق نانت الفرنسي إلى فريقه الجديد كارديف الويلزي المشارك في الدوري الإنجليزي الممتاز، قائلة: "أردنا أن نشكركم على جميع بوادر المودة والدعم في أكثر اللحظات المؤلمة في حياتنا".
وأردفت: "رؤية العالم كله يتحرك لمرافقتنا في بحثنا، كانت مساعدة ثمينة إلى ما لا نهاية، كما أنه بفضلكم اليوم، سنكون قادرين على البدء في الحداد على ابننا وأخينا".
وانتشلت جثة ليل الأربعاء، من جزء من حطام الطائرة الصغيرة التي كان على متنها سالا والطيار ديفيد إيبوتسون، وتم التعرف عليها في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، بتوقيت غرينيتش، على أنها تعود إلى اللاعب الأرجنتيني بحسب ما كشفت شرطة دورسيت في بيان نشر على موقعها الإلكتروني أشارت فيه إلى أنها أعلمت عائلتي الضحيتين "بهذه الأنباء، وستتم مواصلة تقديم الدعم لهما" من قبل متخصصين، مؤكدة الوقوف إلى جانب العائلتين "في هذا الوقت الصعب".
وبعد العثور على جثة سالا "تتحول أفكارنا في صباح اليوم الجمعة نحو ديفيد إيبوتسون وأسرته، على أمل أن تبذل السلطات قصارى جهدها للعثور عليه، نطلب منكم التكرم باحترام حزننا في هذه الأوقات الصعبة، وابقاء +إيمي+ (إيميليانو) في صلواتكم وأفكاركم" بحسب ما قالت عائلة اللاعب الأرجنتيني.
ورصدت جثة في صور تحت الماء لحطام الطائرة التي اختفت قبل أسبوعين فوق البحر على بعد نحو 20 كلم شمال جزيرة غورنسي بحسب ما أفاد المكتب البريطاني للتحقيقات في الحوادث الجوية، موضحاً ليل الأربعاء أنه "في ظروف صعبة، نجح المكتب وشركاؤه المتخصصون في انتشال الجثة التي شوهدت سابقاً وسط الحطام".
وتابع البيان الذي أشار أيضاً إلى سوء الأحوال الجوية، أنه "لسوء الحظ فإن محاولات استعادة الحطام باءت بالفشل"، مؤكداً في الوقت عينه أن أشرطة مصورة تم التقاطها للحطام تحت الماء "ستوفر أدلة قيمة للتحقيق".
ونقلت الجثة الخميس إلى مرفأ بورتلاند في دورسيت، قبل أن توضع على متن حافلة صغيرة رمادية اللون حملتها إلى مشرحة حيث حددت هوية صاحبها.
وأوضحت الشرطة في بيان: "أحضرت الجثة إلى مرفأ بورتلاند، دورسيت، لأنه الجزء الأقرب إلى الأراضي البريطانية من موقع العثور على الطائرة".