صقر الرشود من رموز المسرح الكويتي


صقر الرشود ذلك الفنان القدير الكويتي الأصيل رحمه الله، لم يقدم أي عمل مبتذل، بل قدم مسرحا راقيا إجتماعيا وثقافيا ممتعا أثرى بها إرشيف المسرح والتلفزيون الكويتي والخليجي بروائع الأعمال، على عكس ما يقدم حاليا من بعض الأعمال الضعيفة الخارجة عن نطاق القيم والعادات والتقاليد الأصيلة.
ولدصقر الرشود رحمه الله في منطقة شرق بالكويت، وقد قضى طفولته متنقلا بين عدد من الدول فغادر إلى البحرين والهند وباكستان والسعودية في المدينة المنورة، تلقى تعليمه في السعودية في المدينة المنورة في عام 1950 واستقر فيها مع عائلته هناك، وفي عام 1956 طلب من والده العوده إلى الكويت، لكنه رفض فعاد وحده إلى الكويت، وألتحق بعدها بكلية الصناعة ولكنه تركها، وفي عام 1967 حصل على الشهادة المتوسطة بعد عودته إلى الدراسة، ثم حصل على الشهادة الثانوية من البحرين في عام 1969 والتحق بجامعة الكويت قسم العلوم السياسية وحصل على الشهادة في 1974 بتقدير جيد جداً، ولذلك خلط بأعماله نكهة الفكر الثقافي مع السياسي المسالم، وكان له دور بارز في تلك الفترة من خلال خشبة المسرح مع العديد من الفنانين، حيث أنه أخرج وألف ومثل عدة مسرحيات للفرقة بلغت 23 مسرحية، وقد شارك صديقه الكاتب عبد العزيز السريع في تأليف مسرحية «بحمدون المحطة»، إضافة للمسرح كان يعمل في وزارة التربية والتعليم ومن ثم وزارة الإعلام في الكويت، وقد قام بكتابة أول مسرحية كويتية غير ارتجالية في عام 1960 وهي مسرحية تقاليد التي تعد أول مسرحية مكتوبة بعد التخلي عن المسرح الارتجالي، رحمه الله وستضل أعماله متميزة تعرض من وقت لآخر.