المحافظة على البيئة


البيئة مصدر من مصادر الثروة الطبيعية وصحة الإنسان، لأن في البيئة البرية والبحرية مصادر المعيشة للإنسان من ثروة زراعية وحيوانية وسمكية، لذلك فإن المحافظة على البيئة من التلوث تضمن الحياة الصحية للإنسان من خلال المحافظة عليها من التلوث، ولذلك نجد من الأفضل تعليم مبادئها المتعددة، لذلك نجد مبادئ التّربية البيئيّة من الناحية الاقتصاديّة تذكر أنه يحقّ لأيّ إنسان استغلال موارد البيئة للوصول إلى تنمية اقتصاديّة ورفاهيّة في عيشه، لكن يجب أن يكون هذا الاستغلال منظماً وغير عشوائي، ومراعياً النواحي البيئيّة، الناحية العلميّة: أي اعتماد الجانب العلميّ من أجل التعامل مع البيئة، سواء كان ذلك بالتخطيط العلميّ، أو بالمقترحات والتوصيات للتقليل من المخاطر البيئيّة، اما من الناحية الخُلقيّة: تلك التي يعود ذلك للإنسان نفسه ومستوى استعداده بأن يكون فرداً نافعاً في المجتمع، ويحرص على مصلحته، ويدرك ما يحيط به من أضرار وأخطار تُضرّ به ومجتمعه وبيئته، لذلك حماية البيئة واجبٌ على كلّ فرد في المجتمع، أهداف التّربية البيئيّة تصحيح الاعتقاد الخاطئ السّائد بأنّ مصادر الطّبيعة مُستمرّةٌ وثابتةٌ وغير قابلة للنّضوب، إطلاع الأفراد والجماعات على البيئة المحيطة بهم وما تحتوي عليه من أنظمةٍ بيئيّّة، وتعريفهم بها، وإعلامهم بالعلاقةَ التبادليّة بين عناصر البيئة الحيّة وغير الحيّة، واعتماد كلِّ مكوّن على الآخر وإكساب الناس وعياً بالبيئةٍ الكلّية، وذلك بتوضيح المفاهيم البيئيّة والعلاقة المتبادلة بين الإنسان والبيئة، وتنمية الفهم بعناصر البيئة، وكيفيّة استغلالها وصيانتها بالشكل الأمثل بتوعيتهم حول التّعامل الإيجابي مع البيئة مع إظهار أهميّة مصادر الطّبيعة، حيث إنّ النّشاطات البشريّة جميعها تعتمد عليها منذ بداية نشوء الإنسان حتى وقتنا الحاضر، إظهار السلبيات المترتبة عن سوء استغلال مصادر الطّبيعة، وكل ما يترتب عليها من نتائج وآثار اقتصادية ونفسيّة واجتماعية.