صاحب السمو أمير البلاد بوصلة الأمان


صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح قائد سفينة النجاة للأمة العربية والخليجية، يملك ويتمتع بالحنكة السياسية في الوقت المناسب.
له أعمال كثيرة في حل الأزمات بين الاشقاء العرب، في عام 1966 جمع بين السعودية ومصر لحل الخلافات حول الحرب اليمنية وفي عام 1968، أسهمت الخارجية الكويتية تحت قيادته بجهود وساطة لحل قضية المطالبة الإيرانية بالبحرين وانتهت باستقلال البحرين عام 1971.
في عام 1969 بذل جهودا واضحة من خلال محاولة توسط من أجل الوصول إلى حل للنزاع الحدودي بين العراق وإيران، وفي عام 1970، ضمن أعمال جامعة الدول العربية شارك صاحب السمو في جهود تسوية الصراع المسلح الذي اندلع بين الجيش الأردني وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وسعى سموه في عام 1971 إلى حل النزاع بين باكستان وإقليم البنغال.
حل النزاع بالاتفاق بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية عام 1972، عام 1980، قام بوساطة ناجحة بين سلطنة عمان وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، ساهم باعادة العلاقات عام 1982 بين الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى والمملكة العربية السعودية بعد انقطاع لأكثر من سنة، في عام 1983، قاد وساطة بين بغداد وطهران لوقف الحرب العراقية الإيرانية.
في العام 1988 اختارته جامعة الدول العربية ليترأس اللجنة السداسية لتحقيق التوافق للاطراف المتنازعة في الحرب الاهلية اللبنانية.
هذه بعض انجازات صاحب السمو أمير البلاد وهو صاحب المجهود الكبير في كسب الرأي العام الدولي الداعم للقضية الكويتية اثناء الاحتلال الصدامي للكويت عام 1990.
كان لسموه الدور الفاعل في حصول المرأة الكويتية على حقوقها السياسية، في ضوء الرغبة الأميرية للأمير جابر الأحمد رحمه الله.
واخرها وليس بالاخيرة المجهود الكبير لحل الخلافات بين الاشقاء المملكة العربية السعودية ودولة قطر فهو على تواصل دائم بين الدولتين وباذن الله ستنحل على يد صاحب السمو المعروف عنه صاحب القلب الكبير والجميع يقدر له الجهود لان هناك اطماعا خارجية تريد النيل من وحدة دول مجلس التعاون وتخلق حروبا داخلية نحن بغنى عنها.
ولصاحب السمو امير البلاد دور كبير في مساعدة الشعوب اثناء الازمات منها الشعب السوري من خلال مؤتمرات دول المانحين لمساعدة شعب الجمهورية العربية السورية.
وحاليا بعض دول الخليج فتحت سفارات لها في سورية وفق رؤية لم الشمل العربي فنتمنى لها كل الخير.. ودولة الكويت لها الاهتمام البالغ في دعم الشعوب العربية ومنها الشعب السوري حيث دائما تسعى وتطالب إلى تحقيق الأمن والسلم الإجتماعي ووحدة الشعوب العربية.
اطال الله بعمر صاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين وحفظ الله الكويت.