وزارتا الخارجية الكويتية والمصرية.. والعلاقات المميزة


جهود تبذل وقيادات ناجحة لوزارة الخارجية الكويتية برئاسة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الصباح وكوادره المتميزة، ويرادفها بالمثل في قيادة وزارة الخارجية المصرية وزير الخارجية المصرية سامح شكري، لتفعيل وتحريك عجلة العلاقات الكويتية المصرية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والأمنية، ومشاريع تنموية، تعمل عليها الحكومتان بجد واجتهاد، وخاصة للدورة الــ12 للجنة العليا الكويتية المصرية المشتركة، والتي ستنعقد في دولة الكويت اليوم 4 ديسمبر، حيث تشهد الكويت بأجوائها الجميلة وأنشطة مؤسساتها التجارية والثقافية والعلمية والاجتماعية وتميزها الديمقراطي، ما يضفى على الاجتماع الخاص بالدورة الطاقات الإيجابية، وخاصة أن مصر أيضا من جانبها تشهد مرحلة في إعلانها عن مشاريع تنموية ستضع الاقتصاد المصري على خارطة ومسارات العمل الاقتصادي الاستراتيجي الناجح الذي يحقق التنمية الشاملة، كما تشهده الكويت أيضا.
اليوم ينعقد اجتماع الدورة الــ12 في ربوع دولة الكويت برئاسة وزيري خارجية الكويت ومصر وبمشاركة عدد كبير من المسؤولين من مختلف الوزارات والهيئات، ومن مخرجات ذلك الاجتماع وتفرعاته ستكون المخرجات عبارة عن مجموعة من الاتفاقيات المهمة ومذكرات التفاهم، إلى جانب مناقشة أهم القضايا الاقليمية التي تتطلب التصدي لكل أشكال معوقات العمل العربي وتنميته لتحقيق التنمية في الشاملة واستقرار الشعوب، حيث تحاول خلايا الشر والإرهاب دائما تخريب تلك المشاريع، كلما وجدت أن تلك المشاريع تحقق النجاح وتعالج بعض أو جزء كبير من المشاكل التي تواجه التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمشاريع العملاقة التي تحرك عجلة الانتاج، والصناعات وتنمية الصادرات وتطوير المنتجات والسياحة والتعليم والتجارة والمشاريع المشتركة، خاصة إذ ما طبقت المبادئ والعناصر السبعة لضمان نجاح المشاريع، سواء الصناعية أو الاقتصادية أو الخدمية، وهي:
1 - اختيار صناعة المنتجات أو الخدمات التي يحتاجها السوق.
2 - جودة خدمة العملاء بشأن تلك الصناعات او الخدمات.
3 - الأسعار التنافسية.
4 - التفرد في صناعة تلك المنتجات أو الخدمات.
5 - قبولية المنتجات لدى جماهير المستهلكين.
6 - الجدولة الصحيحة للتنفيذ لضمان وقتية توفيرها في الأسواق وخاصة الموسمية.
7 - الصيانة الوقائية والعلاجية وقطع الغيار وجودة علاج وإصلاح أي عيوب مصنعية أو خلل يطرأ على تلك المنتجات أو الخدمات مع توافر الأيدي العاملة الماهرة في تنفيذ تلك المبادئ وعناصر العمل.
الكويت ومصر إسمان يحملان في كينوناتهما وفي صلب معدنيهما تاريخ قديم ومتأصل لعلاقات تاريجية جميلة وأصيلة قوية، لا تستطيع قوى الشر من محاولات تخريبها عن طريق إثارة الفتن المفضوحة وخاصة من خلال قراصنة التخريب الالكتروني المجندين لخلق الفتن بين الدول العربية.
لمصر والكويت قيادات حكيمة وشعبين أصيلين، ورجال أعمال متميزون يقدرون أعمال الدورة الــ12 للجنة العليا الكويتية المصرية المشتركة التي سبق وأن اجتمعت العام الماضي في القاهرة واليوم في الكويت، لتحول تلك المشاريع والاتفاقيات إلى عمل ميداني يحقق التنمية في جميع مجالاتها وأهمها استغلال طاقات الكودار وتنمية الموارد الاقتصادية وتطوير الصناعات الاستهلاكية والحيوية من خلال المشاريع المشتركة، نحو سوق عربية واحدة بإذن الله وسط أجواء الأمن والاستقرار والتخلص من كل أشكال الإرهاب الذي ضاقت عليه الدوائر وخاصة أن عناصر ومفردات الاستثمارات الناجحة متوافرة بإذن الله في كلا البلدين وهي رؤوس الأموال والكوادر المتخصصة الحرفية والإدارية والمواد الأولية المتوافرة أو المتاحة في الأسواق العالمية والأراضي والدراسات الخاصة بالجدوى بعناصرها المختلفة المالية والفنية والبيئية والقانونية والاستراتيجية التي تضمن النجاح وتطور تلك المشاريع التي تحقق الفائدة على البلدين والشعبين.
وأخيرا كل التقدير لمعالي وزيري خارجية البلدين.

الحتميات
ثرثرة في الشارع
درب الزلق