كيف الحال


كيف الحال، كلمة أو عبارة تنطق في حالتين إما للسلام وإما للنقد والانتقاد، فمثلا نقول للشخص، كيف الحال، فيرد الحمد لله تمام، وأحيانا، نقوم بمقاطعة متحدث يتحدث بموضوع الهدف منه إثارة الفتن والقلاقل، فنقاطعه.. بعبارة.. يا فلان كيف الحال، فيصمت ويعلم بأننا ننتقده ولكن بشكل محترم (أي توقف يا فلان عن حديثك البطالي) نحن نقول وبرغم ثرثرة البعض، كيف حالكم أيها القلة القليلة الذين لا تحمدون النعمة التي أنتم عليها من استقرار البلاد والعباد في الكويت، ولا يعجبكم العجب ولا صيام رجب، وتكبرون المسائل وتثيرون القلاقل، إحمدوا ربكم أنكم في دولة الكويت حيث الأمن والآمان والكل يلقى فيها لقمة العيش الكريم، وحتى عندما سقطت أمطار الخير وحدثت أضرار قامت الحكومة بتلقي حالات المتضررين الحقيقيين لتعويضهم، وليس المتلاعبين (من طق طبلة.. قال أنا قبله)، نقول لكل من امتعض ولا يزال برغم نجاح الدولة ومسؤوليها في مواجهة كارثة الأمطار بجد واجتهاد واقتدار ومحاسبة المتسببين من بعض الشركات المهملة.. نقول كيف الحال؟! كفوا عن إثارة الفتن واتقوا الله عز وجل.

الحتميات
ثرثرة في الشارع
درب الزلق