سامسونغ ترفع سقف التحدي.. وترد على منافسيها بالهاتف "الوحش"


بعد أن غيّرت شركة أبل الأميركية تصميم آيفون بشكل كامل في الذكرى العاشرة له، تتجه منافستها سامسونغ للقيام بالأمر ذاته بعد 10 سنوات على طرح أول هاتف من عائلة "S" للهواتف الذكية.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية فإن الشركة الكورية الجنوبية تنوي طرح هاتفها الذي وصفته بـ"الوحش"بشاشة يصل قياسها إلى 6.7 إنش فضلا عن تزويده بـ 6 كاميرات وذاكرة تخزين بسعة 5 غيغابايت.

وبذلك ترفع سامسونغ سقف التحدي مع أبل التي طرحت هاتف بكاميراتين، وهواوي التي زودت هاتفها ميت برو 20 بـ 4 كاميرات.

ومن المرتقب أن تعلن سامسونغ ثلاثة هواتف من "غالاكسي إس 10" يتراوح فيها قياس الشاشة بين 5.8 إنش و6.4 إنش، بالإضافة إلى "الهاتف الثوري" الذي يعرف داخل الشركة بـ"بيوند إكس" Beyond X.

وينتظر أن يجري الكشف عن الهاتف في فبراير من العام المقبل، وسط مساع من الشركة الكورية الجنوبية إلى تعزيز حصتها في سوق الهواتف الذكية وسط منافسة شرسة من هواوي و أبل.

وإلى جانب هذه الهواتف الثلاثة، تعمل سامسونغ على تطوير هاتف قابل للطي ومن المنتظر أن تعلن عنه رسميا في مارس 2019 أي بعد شهر واحد فقط من الكشف عن موديلات إس 10".

ويضم هاتف غالاكسي "إس 9" في الوقت الحالي أوسع شاشة في هواتف سامسونغ ويصل الحجم إلى 6.4 إنش، لكن هذا الجهاز لن يبقى في الصدارة بحلول العام المقبل.

وأعلنت شركة سامسونغ، مؤخرا، أنها ستطور حوافا مختلفة في أجهزتها المقبلة حتى تضمن للمستخدمين أن يحظوا بشاشة أكبر.

وكانت شركة "أونور" الصينية قد طرحت قبل فترة قصيرة هاتفا "ماجيك 2" بست كاميرات؛ ثلاث في الخلف وثلاث في الجهة الأمامية.

ورجحت "وول ستريت جورنال" أن يجري طرح جهاز "بيوند إكس" ذي القدرة التخزينية الهائلة في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية فقط، قبل باقي الأسواق الأخرى.

الحتميات
ثرثرة في الشارع
درب الزلق