التفاؤل مطلب وطني في الكويت الجميلة


التفاؤل إكسير الحياة الجميلة الكويت الأكثر جمالا، ونحن نعيش أجمل أيامها في زمن جميل برعاية كريمة من أميرنا المفدى الشيخ صباح الأحمد أمير الحكمة والإنسانية العالمية، ونصيحتي لكل أطياف المجتمع كونوا متفائلين بالخير تجدوه، ولذلك فإن كل الدراسات التي نشرت عن التفاؤل تذكر أنه التفاؤل يحفز النفوس إلى عمل الخير والانجاز، ويشد للنفس همتها، وما أجمل أن نتفاءل بالأحسن لنجده، وانشراح الصدر بالخيرات من أعظم أسباب استقرار النفس وديمومة فاعليتها، الأمر الذي يضعها على جادة الاستفادة والافادة، وتصير رقما مميزا في المعادلة البشرية، بعطائها الفريد وبصماتها المميزة، تذكر دراسة أن المتخصص بعلم النفس يقول روبرت شوللر: «إن الأوقات العصبية لا تستمر إلى الأبد، لكن الأقوياء يستمرون».
من حسنات التفاؤل أنه دليل حسن ظنك بالله عز وجل، ويجلب السعادة إلى النفس والقلب، وفي الفأل الحسن تقوية للعزائم، وانطلاقا إلى الأمام، وباعثاً على الجد والأمل، فلولا الأمل لبطل العمل.
وفي التفاؤل أيضا اقتداء بالسنة المطهرة، وأخذا بالأسوة الحسنة، حيث كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يتفاءل في حروبه وغزواته وفي شأنه كله. 
والتفاؤل يوحد قوة الروح وقوة الجسد، ومن استقرار الروح تزدهر الصحة النفسية التي ترتبط غاية الارتباط بقدرة الشخصية على التوافق مع نفسها ومجتمعها الذي تعيش فيه، وهذا يؤدي إلى التمتع بحياة هادئة سوية، مليئة بالحماس، وخالية من الأسى والاضطراب والتشاؤم.
فالنتفاءل بالخير وسنجده دوما أمامنا في بلد الخير.