الزنادقة يتكاثرون


مع الأسف جداً الشديد، ظاهرة فكر الزنادقة بدأت تنتشر بين بعض المتهورين الذين تلوث أفكارهم إما بالأفلام الهابطة أو المسلسلات التي تبثها  بعض القنوات خارج الكويت، فنرى مشاهد لشباب يطلقون في حواراتهم فكر الزندقة، ولذلك قررت أن أطلع أكثر على فكر الزندقة لأوجه الشباب لحماية أنفسهم من تلك الأفكار التي تخرب القلوب والعقول، حيث يُعد مصطلح الزّندقة كلمة معربة من اللغة الفارسيّة، وقام العرب باستخدامها للتعبير عن طائفة من الملحدين، منذ فترة مبكرة في التاريخ الإسلاميّ، وقد وصلت إلى المعجم العربيّ منذ القرن الثّاني للهجرة، فقال عنها الخليل في كتاب العين، وهو أقدم معجم عربيّ: «زندقة الزّنديق» ومعنى ذلك هو ألّا يؤمن الشخص بالآخرة، وقيل أنّ الزنديق هو الّذي لا يؤمن بالآخرة ووحدانيّة الخالق.  
وكما نشر أنه بحسب ما قاله التهانويّ، الزّنديق هو  الذي يعتقد بوجود إلهين، وهما النور والظّلمة، وقيل بأنه الشخص الّذي لا يؤمن بالله تعالى وبالآخرة، وقيل بأن الزنديق هو الّذي يظهر الإيمان ويبطن الكفر، كما تم استخدام كلمة الزندقة بعد ظهور الإسلام والعرب، ومن ثم توسع استخدامه، وشمل كل شخص يشكك في الدين للزّندقة ثلاثة أنواع رئيسية، وهي: عندما يكون الشخص زنديقاً مشركاً من الأصل، وفي هذه الحالة يترك على شركه، عندما يكون الشخص مسلما فتزندق، فيعرض عليه الإسلام، فإن أسلم يترك على حاله، وإن رفض أن يُسلِم يُقتل، لأنه يُعتبرمرتداً، عندما يكون الشخص ذمياً فتزندق، وفي هذه الحالة يترك على حاله.
اللهم احفظنا من الزنادقة.