روحاني يعترف: سنعاني مع العقوبات الأميركية


لطالما تظاهرت إيران بأنها تتحدى الغرب، وتحديدا الولايات المتحدة، وقللت من أهمية فرض عقوبات اقتصادية عليها، إلا أن تصريحات الرئيس تشير إلى عكس ذلك تماما.

فقد حذر حسن روحاني الشعب من أنه "قد يواجه أوقاتا صعبة" عندما يبدأ سريان عقوبات أميركية جديدة، الأحد المقبل، تشمل قطاع النفط الحيوي في الاقتصاد الإيراني.

وأعادت الولايات المتحدة فرض عدد من العقوبات على إيران بعد انسحاب واشنطن في مايو من الاتفاق النووي المبرم في 2015، الذي يهدف لكبح البرنامج النووي الإيراني، بعد عدم التزام نظام طهران ببنوده، فضلا عن تدخلاته وأدواره التخريبية في دول المنطقة.


ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن روحاني وصفه لخطوة العقوبات، باعتبارها "ظلما جديدا" لا تخشاه حكومته.

وأضاف: "واجه شعبنا خلال الشهور القليلة الماضية أوقاتا عصيبة ومن المحتمل أن تكون الشهور القليلة المقبلة صعبة. لكن الحكومة ستستغل كل طاقتها لتقليل هذه المشاكل".

وارتفعت تكلفة المعيشة في الأشهر القليلة الماضية مما أدى لخروج مظاهرات ضد الاستغلال والفساد في إيران، ردد المحتجون خلالها شعارات مناهضة للحكومة ولرأس النظام، المرشد الأعلى علي خامنئي.

وسجل الريال الإيراني انخفاضات قياسية مقابل الدولار، بسبب التهديد الذي تشكله إعادة فرض العقوبات الأميركية، والطلب القوي على الدولار بين الإيرانيين الذين يحاولون حماية مدخراتهم.

ونقلت الهيئة عن روحاني قوله للأميركيين: "لن تتمكنوا من تحقيق أي من أهدافكم. لن تتمكنوا في وقف صادرات النفط تماما أو خفضها".

وكانت واشنطن قد قالت إن الحزمة المقبلة من عقوباتها على طهران، تستهدف الهبوط بمبيعات النفط الإيرانية إلى الصفر.