«مفوضية اللاجئين» تعزز جهودها لدعم عشرات آلاف اليمنيين النازحين


قالت مفوضية الامم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين اليوم الجمعة إنها عززت جهودها لضمان حصول عشرات الآلاف من اليمنيين النازحين على الدعم المالي الفوري.
وأوضح المتحدث الاعلامي باسم المفوضية اندريه ماهيسيتش في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في جنيف ان "هذه الجهود تساهم في تلبية احتياجات المتضررين الملحة أثناء النزوح في بلد يحتاج ثلاثة من كل أربعة افراد إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية".
وأضاف ماهيسيتش ان أسعار الغذاء والوقود ارتفعت بنسبتي 25 و45 بالمئة على التوالي هذا العام وحده ومن ثم فإن هذه المساعدة تمثل "شريان حياة" بالنسبة للعائلات الأكثر ضعفا ما يساعد على تلبية احتياجاتهم الملحة أثناء النزوح.
وأشار الى ان ظروف النقص الغذائي الحاد الحالي تتزامن مع "تفشي الكوليرا بالبلاد في تصعيد للتأثير المأساوي الذي خلفه النزاع" فضلا عن حالات النزوح الجماعي والإصابات المتزايدة بين المدنيين "وكلها تداعيات تتطلب مساعدات حيوية بما في ذلك الحماية والمأوى الطارئ ودعمها بالتوازي مع برامج الغذاء والصحة والتعليم".
وشرح ماهيسيتش ان المفوضية تهدف إلى توزيع ما يزيد على 41 مليون دولار أمريكي قبل نهاية العام سيستفيد منها زهاء 70 ألفا من النازحين والعائدين والمجتمعات المضيفة المتأثرة بالنزاعات الى جانب 130 ألفا من الاجانب اللاجئين وطالبي حق اللجوء في اليمن.
ووفقا لبيانات مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن أكثر من ثلثي ما يقدر بنحو 7ر2 مليون شخص يعيشون كنازحين داخليا منذ أكثر من عامين وفر العديد منهم إلى مناطق أكثر أمانا في البلد واستنزفوا الآن جميع مواردهم الخاصة.
وأشارت المفوضية الى انها لم تتمكن من الوصول سوى الى حوالي 22 ألفا من الاسر المستضعفة اي حوالي 150 ألف انسان خلال شهر اكتوبر الجاري "وجميعها أسر حاولت العودة الى ديارها بعد النزوح الداخلي وكثيرا ما وجدت منازلها مدمرة بالكامل أو غير صالحة للمعيشة".

الحتميات
ثرثرة في الشارع
درب الزلق