ما أحوجنا للتفكير الإبداعي في العمل


من أجل تعزيز التّفكير الإبداعي هنالك العديد من الوسائل التي تعزّز التّفكير الإبداعي، ومنها تدريب العقل على التخيّل بشكلٍ منتظم بدلاً من تركيز القوّة العقلية على الأعمال الروتينية لمواجهة المشكلات، ويكون ذلك بمحاولة رؤية أي أمور عمليّة أو ترفيهيّة من ثلاث زوايا. تخصيص وقت معيّن للتّفكير الإبداعي، حيث يمكن تحديد ساعة من اليوم أو من الأسبوع يتمّ خلالها ممارسة التّفكير الإبداعي حول شيء محدد، تقديم وصف قصير وواضح حول أيّ فكرة جديدة من خلال ثلاث جمل. أمثلة على التّفكير الإبداعي هنالك العديد من الأمثلة على التّفكير الإبداعي، ومنها، الإبداع في حلّ المشكلات: يكون مثلاً في ابتكار طرق جديدة للحدّ من استهلاك الطّاقة، أو إيجاد طرق لخفض التّكاليف خلال أزمة الموازنة، وغيرها. الإبداع في العلوم والهندسة: يُمكن أن يدخل التّفكير الإبداعي في العلوم، والتّكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات، وهو ما يُعرف بـ (STEM)؛ حيث يمكن مثلاً ابتكار برنامج حاسوب جديد، أو تصميم روبوت بكفاءة عالية، أو تطوير فرضية قابلة للاختبار، أو غير ذلك.