الجدل مع الحمقى


يقول الأمام الشافعى رضى الله عنه، «قالوا سكت وقـد خوصمت.. قلت لهم إن الجـواب لباب الشـر مفتـــاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شــرف.. وفيه أيضا لصون العـرض إصــلاح
أما ترى الأُسُد تُخْشَى وهي صامتـة.. والكلب يخسى لعمري وهـو نبـَّاح.
صدق الشافعي بابيات شعره حول الجدل مع الحمقى والذي نشاهده كثيرا هذه الأيام، وخاصة تلك التي تتم عبر «تويتر» و»فيس بوك» أو حتى في بعض برامج القنوات العربية، حيث نجد حمقى يتجادلون حول قضية لا أساس لها، اللهم إلا الهدف من ورائها خلق الفتنة وإثارة الزوبعة ضد دول أو شخصيات هم براء من موضوع الجدال المفبرك.
آخر مواضيع الجدل ذلك الذي يدور حول العلاقات الخليجية-الخليجية وهنا يبدأ البعض من الحمقى في طرح مواضيع تؤجج الناس على بعضهم البعض وكأن الشيطان قد سيطر على عقولهم.
الجدل ما بين الحمقى هو كضرب العصا في الهواء لا لسبب ولا لهدف إلا الجنون .
أيها الحمقى دول الخليج إن آجلا أو عاجلا سيتصالحون وسيتفقون وستنقلب الطاولة في النهاية على رؤوس الحمقى، فهل من عاقل؟