معرض «المعمار في تراث الكويت» يبرز تفاصيل ودلالات هوية المكان وطبيعة الحياة


عندما تتأمل بالمباني التاريخية القديمة في زوايا مدينتك فإنها تظهر لك كشاهد عيان على حيوات وحكايات من عاشوا بين حوائطها ومن دلفوا وخرجوا من تلك الأبواب العتيقة حاملين حكايا وأفراح وأوجاع أيامهم وقرارات غيرت وجه العالم.
 
وقد تكون نظرت يوما لتفاصيل صغيرة في هذه المباني التي ربما لا تعني لك شيئا لكنها جزء من كيان المكان الأبدي.
 
وفي الكويت تعاون الباحث التاريخي بشار خليفوه والفنان أسعد بوناشي في معرض (المعمار الفني والهندسي في تراث دولة الكويت) الذي افتتح اليوم الأحد بمتحف الفن الحديث ويستمر حتى 28 سبتمبر الجاري على إبراز التفاصيل الفنية الصغيرة التي تحمل رموزا ودلالات كبيرة على هوية المكان وطبيعة الحياة الكويتية.

الحتميات
ثرثرة في الشارع
درب الزلق