قيادات رياضية لـ"الكويتية": رفع الإيقاف.. نتيجة جهود كويتية مخلصة


عادت الرياضة الكويتية للمشاركة في البطولات الدولية من جديد بعد رفع مؤقت للإيقاف بقرار من اللجنة الأولمبية الدولية في السادس عشر من شهر أغسطس الجاري، بما يمهد لرفع كلي للإيقاف الدولي عن الرياضة الكويتية، التي عانت الأمرين ولثلاثة أعوام متتالية من حرمان الرياضيين الكويتيين بشتى تنوعاتهم من مشاركة أقرانهم في البطولات الإقليمية والقارية والدولية.
«الكويتية» التقت عددا من القيادات الرياضية لتستطلع آراءهم بشأن رفع الإيقاف الدولي عن الرياضة الكويتية، ومدى جاهزية أبناء الكويت للعودة للساحة الرياضية الدولية بعد طول غياب.
وقال أمين عام الاتحادين الكويتي والعربي للرماية عبيد العصيمي، إن رفع الإيقاف جاء نتيجة الجهود الكبيرة التي بذلها وزراء وقياديون سابقون، وعلى رأسهم وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الأسبق الشيخ سلمان الحمود، من خلال اتخاذ القرارات الحاسمة التي حفظت سيادة الكويت ومصلحة الرياضيين والرياضة الكويتية، ولولا تلك الجهود التي بدأها لما رضخت اللجنة الأولمبية الدولية واتخذت قرار رفع الإيقاف، حيث إنه كان حازما ضد كل من تآمر على الرياضة الكويتية.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة السلة ضاري برجس، بأن رفع الإيقاف الرياضي جاء بعد جهود مخلصة ومتفانية للعديد من القيادات الرياضية، والتي واصلت العمل المخلص، والذي أثمر في نهايته برفع الإيقاف، 
مؤكدا أن «الأولمبية الكويتية» اتخذت موقف المتفرج السلبي، وكان حرصها على الميثاق الأولمبي أكثر من حرصها على عودة الرياضة. 
من جهته أكد رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للإسكواش عادل الغريب، أن رفع الإيقاف لم يأت من فراغ بل نتيجة لجهود متواصلة، مشيرا إلى أن مجلس إدارة الاتحاد حرص خلال الفترة الماضية على تجهيز جميع المنتخبات للمشاركات الخارجية، من خلال إعدادهم بالشكل المناسب عبر تجمعات داخلية ومعسكرات خارجية».