أمير السياسة الدولية الناجحة الحكيم سمو الشيخ صباح الأحمد (حفظه الله)


الحكمة، هبة من الله عز وجل، يهبها لمن يشاء من عباده لحفظ البشرية واستقرارها، حيث الحكيم يجمع ما بين الحلم والعلم والصبر والقوة، وأهم عناصر القوة هي قوة رجاحة العقل وسمو الفكر، وإن اجتمعت الحكمة مع القيادة وخاصة الدولية، تحقق الاستقرار والسلام والرخاء والنماء للبشرية جمعاء.
سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح (حفظه الله ورعاه) كل مسارات عمله وقراراته في القيادة والريادة الدولية في حل الأزمات ومواجهة التحديات التي تحيط بمنطقة الشرق الأوسط بل بالعالم أجمع، من خلال عمله وفق استراتيجيات عمل فاعلة وناجحة، وقيادة فذة، ترفع لها القبعات وتحييها هامات قادة وشعوب دول العالم أجمع، ومن خلال متابعة إنجازات سموه في مواجهة التحديات بإصرار وعزيمة على حل الخلافات بين الأشقاء زعماء دول مجلس التعاون الخليجي، من خلال رأب الصدع ومواجهة أسباب الفتن وحل الخلافات بالحوار وتقريب تآلف القلوب، إنما هي في حقيقتها تدل على تميز قائد الإنسانية وقائد الدبلوماسية الدولية والعالمية بالحكمة بعناصرها المختلفة القوة والحلم والعلم والصبر، إذ يعلم سموه ما يحيط بالمنطقة من مخاطر وتحديات تتطلب التعاون الدولي من أجل تحقيق الأمن والسلام والنماء لشعوب دول العالم، التي أصبحت كالقرية الصغيرة، تتأثر الدول بعضها ببعض، حيث مسارات وخطوط العالم الاقتصادية والاجتماعية تتطلب استقرارا سياسيا دوليا، يجعل العالم يعيش في أمن وأمان ونماء مستمر. 
أمير الحكمة يقود بفاعلية دولة الكويت إلى العلياء في زياراته واتفاقياته المكوكية العملية الناجحة من خلال العمل الفعلي على تحويل دولة الكويت إلى مركز تجاري واقتصادي وعلمي عالمي، وما المشاريع التنموية العملاقة التي افتتحها سموه في الكويت إلا دليل على نجاح زعامته وعزيمته على تفعيل رؤيته السامية في جعل دولة الكويت في الريادة الاقتصادية والاجتماعية، وزيارة سموه الأخيرة للصين وإبرامه لعدد من الاتفاقيات الاقتصادية الكبرى، حظيت على إعجاب زعماء وخبراء دول العالم المتقدمة وغيرها.
الحكيم سمو أميرنا المفدى الشيخ صباح الأحمد، يعمل وفق استراتيجية عمل قيادية دولية ممتزجة بالخبرة الدبلوماسية والسياسية الدولية الطويلة والقيادة والزعامة العقلانية الراجحة في قياس وتحليل ومواجهة التحديات ووضع أدوات العلاج والسعي نحو تحقيق السلام والأمن في المنطقة، حيث إن الأمن والسلام والاستقرار كما ذكر سموه، هو أساس تحقيق النمو الاقتصادي والرفاه لدول المنطقة، ومن أهم استراتيجيات العمل الموازية، مكافحة فكر الإرهاب والتطرف، ووأد إسفين الفتن في مهدها، وحماية فكر الناشئة والشباب، خاصة من غوغائية مرتزقة وذباب الفتن الالكترونية الإعلامية المصطنعين على منصات التواصل الاجتماعي، الذين نجدهم ظاهرة تنتشر بشكل غوغائي بفكر ملوث مأجور لا يدركون عواقب الفتن ونشر البغضاء، وعدم احترام سيادة وخصوصية الشعوب والمسؤولية الاجتماعية الكبرى، ضاربين بعرض الحائط المسؤولية الوطنية ومخاطر زعزعة الأمن الاجتماعي، ومخالفة أمانة العمل الإعلامي الاحترافي الذي يبني ولا يهدم يعمل وفق الرسائل الاعلامية السامية، وليس من أجل مصالح شخصية وبيع الذمم، الذباب الإعلامي سرعان ما يتهاوى، كما يتهاوى كاشفو رؤوسهم من بعض المغردين المأجورين الذين لا يتقيدون بأخلاقيات العمل الإعلامي ولغاته الأدبية، ولكن نؤكد ولله الحمد ان الشعب والشباب الكويتي يتميز بأنه الواعي المحب لوطنه يعمل متجها نحو العلوم والتكنولوجيا، ويدرك أن المواطنة هي احترام دولة القانون لأن من يحب وطنه يحترم قوانينه التي وضعت لحماية الشعب وحقوقه وأمنه واستقراره وتطوره، ومواجهة كل ما يثير الفتن والكراهية وزعزعة الأمن الوطني لأن الكويت فوق الجميع، كما أن المشاريع التي وقعها سموه مع الصين ستفتح آفاقاً كبيرة لفرص العمل، وستنهض بالكويت اقتصاديا وتجاريا وصناعيا وسياحيا وستكون الكويت لؤلؤة الشرق الأوسط بإذن الله. 
الأيام والمستقبل يبشران بالخير الكثير، وسلمت يا سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح محفوظا ومباركا بحفظ الله ورعايته لمستقبل مشرق لدولة الكويت بدأت أنواره تتلألأ في السماء، حيث يفتخر الشعب بسموكم أنكم قادة الحكمة والريادة والإنسانية العالمية والدبلوماسية والسياسية الصديقة لكل دول العالم، ويفتخر بكم العالم كما نحن إذ ترفع لكم قبعات زعماء وشعوب دول العالم احتراما واعجابا وتقديرا لسموكم على تحقيق الأمن والسلام الدولي. 
حفظ الله الكويت وأميرها وسمو ولي العهد الأمين في أمن وأمان ومستقبل مشرق بإذن الله.