فريق متخصص لمواجهة تنامي الفئوية والطائفية والقبلية


❞ الدلال: الكويت تواجه تحديات خطيرة يتطلب معها استقرار جبهتها الداخلية 
❞ ظواهر سلبية برزت في الآونة الأخيرة انعكست سلبًا على المجتمع 
❞ ممارسات برلمانية خالفت الدستور.. عززت الفئوية والقبلية 
 
فيما برزت النزعة الفئوية والقبلية بصورة مخالفة لما جبل عليه الكويتيون، تقدم النائب محمد الدلال باقتراح طالب من خلاله مجلس الوزراء بتشكيل فريق متخصص من الجهات المختصة بالدولة ويشرك فيه عددا من المختصين الأكاديميين ومن مؤسسات المجتمع المدني ذات الاختصاص، يعنى ويكلف بدراسة وبحث واقتراح الخطوات العملية للتعامل مع تنامي ظاهرة الانتماءات الفئوية والطائفية والقبلية والعائلية، مع بيان أسباب تنامى هذه الظواهر السلبية ودور مؤسسات الدولة في التعامل معها في السنوات السابقة، وما حقق في ذلك وأسباب إخفاق مؤسسات الدولة في تحقيق متطلبات تعزيز المواطنة وتدعيم الجبهة الداخلية وسيادة القانون مع اقتراح الخطوات والتوصيات اللازمة، تحت إشراف مجلس الوزراء لمعالجة هذه الظواهر السلبية.
وشدد الدلال في اقتراحه على ضرورة تكليف الوزارات والمؤسسات في الدولة ببحث عدد من القضايا واقتراح الحلول لمعالجتها، وتفعيل ما هو قائم في خططها وبرامجها وفقًا للمصلحة الوطنية واستقرار المجتمع، حيث تبحث وزارة التربية أسباب إخفاقها في تعزيز ونشر قيم المواطنة واحترام سيادة القانون ومدى قدرة المؤسسات التعليمية على مواجهة تلك الظواهر. 
وقال الدلال، إن الكويت تواجه تحديات خطيرة يتطلب معها استقرار جبهتها الداخلية، وهناك ظواهر سلبية برزت في الآونة الأخيرة انعكست سلبًا على المجتمع، بالإضافة إلى ممارسات برلمانية خالفت الدستور وعززت الفئوية والقبلية، ويجب وضع الحلول لها.