الروضان: مليار دولار قيمة الواردات الكويتية من ألمانيا عام 2016


بحث وزير التجارة والصناعة خالد الروضان مع كبار المسؤولين الألمان العلاقات الكويتية الألمانية فيما يتعلق بالجانبين الاقتصادي والاستثماري.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها الروضان إلى العاصمة الألمانية برلين، الخميس الماضي واستمرت يومين، ووضعت أساسات التطوير المستقبلي والاستفادة من الخبرات الألمانية وتوطين الشركات الصناعية والتكنولوجية الكبرى في الكويت.
وتركزت المحادثات مع المسؤولين الألمان خلال الزيارة على التبادل في الخبرات الصناعية، واستقطاب الشركات الألمانية لتأسيس فروع لها في الكويت، بما يصب في جذب الاستثمارات الألمانية إلى البلاد.
والتقى الروضان خلال زيارته مع وزير الاقتصاد الألماني بيتر التماير ، حيث ناقشا تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الكويت وألمانيا، وقدم له دعوة الى زيارة دولة الكويت برفقة مسؤولي كبرى الشركات الألمانية للتعرف على الفرص الاستثمارية التي تقدمها الكويت والامتيازات التي تمنحها للمستثمرين.
كما اتفق الجانبان على زيارة وفد من الصندوق الكويتي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى ألمانيا في وقت يحدد لاحقا، للاطلاع على التجربة الألمانية في هذا الشأن وبحث سبل التعاون بين الجانبين في هذا الإطار.
كما التقى الوزير الروضان رئيس غرفة التجارة والصناعة الألمانية العربية ورئيس الشؤون والطاقة في البرلمان الألماني بيتر رامزاور لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية التي تخدم خطة التنمية في الكويت وتحسن بيئة الاعمال في الكويت.
وناقش الجانبان العلاقات التجارية الكويتية الألمانية والتسهيلات التي تقدمها دولة الكويت للمستثمرين.
والقى الوزير الروضان كلمة في مؤتمر نظمه اتحاد الشرق الاوسط والادنى (نوموف) في برلين الجمعة الماضي حيث اكد ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الكويت وألمانيا.
واشار إلى اهمية هذا المؤتمر نظرا للمشاركة الواسعة للشركات الألمانية وللفرص التي يقدمها على صعيد استقطاب الاستثمارات الى السوق الكويتية.
وأكد خلال اللقاءات ان الكويت تتوفر فيها ميزات تنافسية كبيرة على صعيد الاستثمار اهمها الموقع الجغرافي والبيئة القانونية المناسبة وأسعار الطاقة والمياه الرخيصة ورأس المال البشري الإبداعي اضافة الى وجود خطة تنمية طموحة.
وعرض مشروع مدينة النعايم الصناعية الذكية ومكوناته، كما تم التركيز على الاستفادة من الخبرات الألمانية ببناء وإدارة المرافق والخدمات ووحدات معالجة الصرف الصحي والصناعي.
و اشار إلى خبرات الشركات الألمانية في مجال النظم الذكية في ادارة المناطق، كما بحث مع المسؤولين الألمان كيفية تطوير المصانع الخالية من الإصدار الاول والتي تعتمد على الايدي العاملة الى الإصدار الرابع والتي تعتمد على الروبوت في الانتاج، بالإضافة إلى إمكانية عمل تبادل لعرض التكنولوجيا الألمانية في الكويت.
كما بحث مع الجانب الألماني العقبات والمشاكل التي تعترض توسيع التبادل التجاري وسبل تذليلها إضافة إلى ايجاد الحلول لها خاصة بين المختصين والمعنيين بشؤون الاقتصاد والتجارة.
وزار الروضان خلال الزيارة شركة SAP الألمانية التي تمتلك حوالي 378 ألف عميل حول العالم، يستفيدون من خدماتها الرائدة في مجال تطبيقات البرمجيات في العديد من المجالات.
وأكد الروضان أن زيارة هذه الشركة مثلت فرصة لعمل جولة داخل مقرّها الرئيسي في برلين والتعرّف على آخر وأحدث منتجاتها وتطبيقاتها ولديها واحدة من أفضل حاضنات ومسرعات المشاريع الصغيره خلقت وطورت العديد من المشاريع.
وأشار إلى أن قيمة الواردات الكويتية من ألمانيا في 2016 بلغت 315 مليونا و241 ألف دينار كويتي (1.05 مليار دولار)، فيما بلغت قيمة الصادرات الكويتية إلى ألمانيا، من دون النفط، 3.55 مليون دينار (11.8 مليون دولار).
وأوضح أنه انه لمس من خلال اللقاءات اهتماما ألمانيا بالغا بالكويت بشكل خاص والمنطقة بشكلجام، مشيدا بالعلاقات الكويتية الألمانية.