الروضان: لم تكن هناك أسباب تستدعي إيقاف التداول في البورصة


أكد وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب خالد الروضان أنه لم تكن هناك أية أسباب أو ظروف تستدعي إيقاف التداول في البورصة خلال الفترة الماضية، لافتا الى أن شركة بورصة الكويت للأوراق المالية لديها خطة متكاملة للطوارئ وتتضمن أن سيناريوهات الكوارث تشتمل على الكوارث الطبيعية، فشل النظام، ‏انهيار البنية التحتية مثل الكهرباء أو أنظمة الاتصال، الهجمات الإرهابية (الفعلية والإلكترونية)، وباء قاتل.
وقال الروضان في رد على سؤال برلماني عن أسباب عدم إيقاف التداول في البورصة لفترة زمنية مؤقتة في ظل الانخفاض الحاد الذي تشهده بورصة الكويت نتيجة الوضع الإقليمي الخطر، إن الظروف التي مرت بها بورصة الكويت كانت نتيجة التفاعل الطبيعي مع الأحداث التي مرت بها المنطقة ، كما انه لم يتم إيقاف التداول في أي من البورصات المجاورة والإقليمية .
ولفت الروضان الى أن إجراء إيقاف التداول في البورصة هو إجراء له دلالات ضخمة وكبيرة وواسعة قد يترتب عليها آثار سلبية بالغة عند اعادة التداول.
وأرفق الروضان مع رده تقرير من هيئة أسواق المال نصه كالتالي :
انه لم تكن هناك أية أسباب أو ظروف خلال الفترة الماضية تستدعي تفعيل المادة 44 من القانون رقم 7 لسنة 2010 بشأن إنشاء هيئة أسواق المال وتنظيم نشاط الأوراق المالية ( التي تنص على إيقاف التداول في البورصة أو أي ورقة مالية لفترة زمنية مؤقتة في حالات الكوارث و الأزمات والإضطرابات التي يمكن أن تخلق آثار بالغة الضرر)    .
كما أن الظروف التي مرت بها بورصة الكويت كانت نتيجة التفاعل الطبيعي مع الاحداث التي مرت بها المنطقة ، ومما يدلل على إفادتنا انه لم يتم إيقاف التداول في أي من البورصات المجاورة والإقليميه بل لم يتم إيقاف التداول في البورصات العالمية بالرغم من مما شهدته من انخفاضات حادة نتيجة الأزمة المالية العالمية.
 ‏أما بالنسبة للمعايير التي تستند إليها الهيئة في تصنيف حالات الكوارث والأزمات نفيدكم بأن شركة بورصة الكويت للاوراق المالية - كشخص مرخص له - لديها خطة متكاملة للطوارئ ومتابعة استمرارية الأعمال، والخطة مراجعة من الهيئة ، وتشتمل على تحديد واضح لماهية الكوارث والأزمات والإضطرابات التي يمكن أن تقع ونوعية ومستويات المخاطر التي قد تقع والآثار المترتبة عليها والإجراءات التي يتعين اتخاذها لمواجهة هذه المخاطر في حالة وقوعها والأشخاص المسؤولة عن ذلك وتبين الخطة حالات إيقاف التداول .
ووفقا للخطة فإن سيناريوهات الكوارث تشتمل على الكوارث الطبيعية، فشل النظام،  ‏انهيار البنية التحتية مثل الكهرباء او أنظمة الاتصال، الهجمات الإرهابية ( الفعلية والإلكترونية)، وباء قاتل .
وتحدد خطة الطوارئ لعمليات التداول التدابير التي يجب اتخاذها في حالة صعوبة استمرارية التداول والعمليات الأخرى بالبورصة بسبب تعرض البورصة او أي من الجهات ذات الصلة ( مثل الشركة الكويتية للمقاصة)  ‏لأي من سيناريوهات الكوارث المشار إليها، وأن إجراء إيقاف التداول في البورصة هو إجراء له دلالات ضخمة وكبيرة وواسعة قد يترتب عليها آثار سلبية بالغة عند اعادة التداول.