تونس: محكمة تقرر ضم قضيتي الاعتداءات على متحف «باردو» وفندق «سوسة»


قررت محكمة تونسية ضم قضيتين مفتوحتين بشأن الهجومين الإرهابيين اللذين وقعا على متحف باردو وفندق سوسة، مما أدى إلى مقتل 60 أجنبياً، وتبناهما تنظيم داعش، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإسبانية. 
 
وجاء القرار بواسطة الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الإرهاب بمحكمة تونس، التي حددت انعقاد الجلسة المقبلة في 31 أكتوبر المقبل. 
 
وقال محامي المتهمين مهدى زقروبة إن ضم القضيتين كان ضرورياً لأن "الأشخاص المتهمين في القضيتين هم أنفسهم". ويحاكم حالياً ما لا يقل عن 22 متهماً حضورياً و30 غيابياً في القضيتين.
 
وفي 18 مارس 2015، دخلت مجموعة مكونة من ثلاثة إرهابيين إلى مرآب متحف باردو، حيث قتلت 21 سائحاً وموظفة تونسية قبل رميهم بالرصاص من قبل عناصر الحرس الوطني. 
 
وبعد بضعة أيام فقط، في 26 مارس من نفس العام، لقي 38 شخصاً مصرعهم في هجوم وقع على يد إرهابي فتح النار على السائحين بشاطئ فندق بمدينة سوسة الساحلية، كانت تديره شركة "ريو" الإسبانية. 
 
وكان المتورطون في الهجومين قد تسللوا إلى تونس من ليبياً، وفقاً للمحققين.