من الأرشيف

آه لو هالطير موجود في زماننا


ﺟﺎﺀ ﻃﺎﺋﺮ ﺇﻟﻰ ﺑﺮﻛﺔ ماء ﻟﻴﺸﺮﺏ،،
فوﺟﺪ ﺃﻃﻔﺎﻻ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ 
فاﻧﺘﻈﺮ ﺣﺘﻰ ﻏﺎﺩﺭ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭاﺑﺘﻌﺪﻭﺍ،،
ﻭلكن ﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ ﺫﻭ ﻟﺤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ،،
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻄائر ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻫﺬﺍ ﺭﺟﻞ ﻭﻗﻮﺭ ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺆﺫﻳﻨﻲ..
ﻓﻨﺰﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﻟﻴﺸﺮﺏ..
ﺭﻣﻰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﺑﺤﺠﺮ ﻓﻔﻘﺄ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ!!
ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﻄائر ﺇﻟﻰ ﻧﺒﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺷﺎﻛﻴﺎً،،
اﺳﺘﺪﻋﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ وقاﻝ له:
ﺃﻟﻚ ﺣﺎﺟﺔ عند هذﺍ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﻭﺭﻣﻴﺘﻪ..
ﻗﺎﻝ ﻻ.
ﻓﺄﺻﺪﺭ ﺍﻟﻨﺒﻲ حكمه
ﺑﻔﻖﺀ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ..
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ اﻋﺘﺮﺽ قائلا: ﺇﻥ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻢ ﺗﺆﺫيني، ﺑﻞ ﺍﻟﻠﺤﻴﺔ ﻫﻲ من ﺧﺪﻋﺘﻨﻲ.
ﻟﺬﺍ ﺃﻃﺎﻟﺐ ﺑﻘﺺ ﻟﺤﻴﺘﻪ حتى ﻻ ينخدع بها ﻏﻴﺮﻱ.
ﻟﻮ ﺣﻀﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮ ﺯﻣﺎﻧﻨﺎ ﻫﺬﺍ، ﺗﺮﻯ ﻛﻢ ﻟﺤﻴﺔ كان ﺳﻴﻄﺎﻟﺐ بقصها؟