انتخابات إيران.. تنافس حاد بين المرشحين الأربعة


انسحب النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري من السباق الرئاسي، لصالح حليفه حسن روحاني. وبرر جاهنغيري الخطوة بضرورة توحيد التيار الإصلاحي في السباق.
تبقى أربعة مرشحين، لإكمال السباق نحو سدة الحكم، بعد إعلان عمدة طهران محمد باقر قاليباف، انسحابه، لصالح المرشح المحافظ إبراهيم رئيسي، بيد أن المنافسة الحقيقية، تبدو محصورة بين روحاني ورئيسي.
يسابق الإثنان الوقت، في كسب ود الناخب، قبل إغلاق باب الحملات الانتخابية، فيصعدان من توجيه سهام الاتهام لبعضهما والنبش في ملفات الفساد.
فيما انتقد روحاني بلهجة حادة مرة أخرى المرشد الإيراني علي خامنئي والقضاء، وألمح إلى تدخل الحرس الثوري في الحملة الانتخابية لصالح رئيسي، بطريقة مخالفة للقانون.
ظاهريا، الصراع يحتدم بين المرشحين لسدة الحكم في إيران، كما يحدث في أي تجربة ديمقراطية، يختار خلالها الناخب رئيسه، بيد أن كثيرين يسلمون يقينا بأنه أيا كان الرئيس الإيراني القادم، فيداه ستبقيان مكبلتين بقواعد وأطر تحددها هيئات المؤسسة الدينية، وولاية الفقيه، بينما السلطة، وبلا منازع، تظل للمرشد الأعلى.