أصغر المسلمين المتّهمين بالإرهاب


منذ هجمات 11 سبتمبر 2001، أصابت حالة من الهلع والرعب من المسلمين الشارع الغربي، تحديداً في الولايات المتحدة وأوروبا. وعادت هذه الحالة إلى التصاعد بعد الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو، في السابع من يناير 2015 في باريس، والذي أدّى إلى مقتل 12 شخصا. هكذا باتت تهمة الإرهاب تلتصق بالكثيرين فقط لمجرّد الاشتباه بملامحهم أو بسبب ديانتهم المسلمة في الغرب. وتمّ التحقيق وتوقيف عدد كبير من الأشخاص بهذه التهمة، بينهم أطفال، بعض هؤلاء تبيّن أنه بريء، بينما تمّ تجنيد آخرين من قبل تنظيمات متطرفة، أبرزها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، للقيام بعمليات إرهابية في الغرب. نستعيد هنا أصغر هؤلاء:

ابن المهاجر المغاربي (3 سنوات)
في إبريل 2010، أوقفت السلطات الفرنسية مهاجراً مغاربياً في منطقة جوفيسي، ومعه ابنه البالغ من العمر ثلاث سنوات، بعد الاشتباه بأنهما إرهابيان. ساعات قليلة خضع فيها الطفل للتحقيق، أدت إلى معاناته لأشهر طويلة من مشاكل نفسية، وفق ما روت والدته للصحف المحلية.

طفل المجمّع التجاري الألماني (12 سنة)
في ديسمبر/كانون الأول 2016، اتصل أحد الألمان من دخال مجمّع تجاري بالشرطة مبلّغاً عن رؤيته طفلا يرمي كيساً أسود غريباً في سلّة المهملات. وبالفعل، تبيّن أن الكيس يحتوي على متفجّرات، وأن من وضع الكيس هو طفل عراقي ـ ألماني عمره 12 سنة. ورجّحت التحقيقات أن يكون تنظيم "داعش" قد جنّد الطفل. وتطبيقا للقوانين الألمانية لم يتم سجن الطفل، بل وُضع في مركز لرعاية القاصرين.

المشتبه به الأسترالي (12 سنة)
في تشرين أكتوبر 2015، أعلنت الشرطة الأسترالية أنها تلاحق 18 شخصاً متهمين بالإرهاب، بينهم طفل يشتبه بأنه جزء من الخلية وعمره 12 سنة. الخلية اتُهمت بإطلاق نار على مراهقين أستراليين. بينما صرّح وزير العدل وقتها، مايكل كينان، بأن "منظمة بربرية في الشرق الأوسط تعمل على تجنيد أطفالنا".

أصغر السجناء الأفغان (11 عاماً)
في مقابلة مع تلفزيون itv البريطاني، روى الطفل الأفغاني عبد الله (11 عاماً) قصة توقيفه وسجنه في أفغانستان بعد الاشتباه بكونه انتحاريّا. في المقابلة، تكلم عن تربيته كيتيم وعن تعليمه منذ الصغار مفهوم "الحرب المقدسة أو الجهاد"، وأنه يريد الذهاب إلى الجنة.