أسئلة بلا إجابات


في ظل الأوضاع الراهنة التي تعيشها بلدان الوطن العربي من فوضى تحت غطاء اسمه الربيع العربي، ربيع لم تزهر أشجاره سوى دمار وقتل وتشرد وجوع وأطفال يتامى، فهل كانت فوضى منظمة من قبل دول كبرى تسعى إلى تحقيق هيمنة أكبر وإثبات وجود على حساب شعوبنا العربية؟ فمن هي الخصوم؟
 
هل تعتبر روسيا خصما أم عدوا لأميركا؟ عندها سيكون هدف إحداهما التفوق على الأخرى أو تدميرها، فليس من السهولة بروز قوة تنافس القوة المهيمنة لعقود من الزمن غاب عنه «السوفييت» كدولة عظمى منافسة، فلكل زمن دولة كما كانت سابقا البرتغال وإسبانيا وإنجلترا، وأميركا قد تنذر هذه النزاعات حديثا بنشوب حرب مباشرة باستباق من الدولة المهيمنة للقضاء على القوة الصاعدة لحماية مصالحها، وقد تكون حربا ساحقة يستخدم فيها السلاح النووي أو حرب صواريخ عبر القارات أو حرب اقتصادية أو افتراضية، وقد تخشى الدولة المهيمنة الخوض في حرب تضعف مركزها وقوتها، والسؤال الأهم هل تسعى الدولتان إلى تحقيق توازن قوى فيما بينهما والحصول على قوة مناسبة وملائمة لتحقيق الاستقرار العالمي، علينا أن نقارن عسكريا بين روسيا وأميركا، فالاختلاف بائن والمقارنة صعبة جدا، حيث تتفوق كل منهما على الأخرى بجانب من الجوانب العسكرية والتسليح، وبنهاية المطاف قد ينتهي النزاع باتفاق يعيد إلى كل منهما توازنهما من حساب الحرب الدائرة في وطننا العربي، ونحن مجرد أرقام تكتب على أسماء الشهداء وأموال تصرف لإعادة البناء.
 
تعتبر أميركا من أكبر الشركاء التجاريين لروسيا من خلال اتفاقية العلاقات التجارية الموقعة في العام 1990 فهل هناك تعاون اقتصادي بين الدولتين؟ وهل الحرب الدائرة في بلادنا هي أرقام في سجلات اقتصاديات هذه الدول؟ وهل تخشى أميركا من اقتصاديات المارد العملاق الصين التي تدعم الدول الفقيرة والنامية، بالطبع الاقتصاد هو عامل مهم لنشوء قوة عسكرية كبيرة فما هي الخطوات التي ستتخذها واشنطن ضد هذا العملاق؟
 
السؤال الأهم هل يمكن أن تصبح روسيا وأميركا قوة واحدة تحكم العالم؟ وكيف ستكون السيادة وكيف سيكون العالم؟
عدد التعليقات ( 1 )
ولي الدين يسن
الاجابة في تأويل قوله تعالى : ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون ( 105 ) سورة الانبياء