الأصدقاء 8 أنواع!


الأول الصديق الحساس المثالي، والثاني طيب القلب، والثالث المتفائل الواثق، والرابع العاطفي الرومانسي، والخامس البعيد المراقب، والسادس المخلص المتفاني، والسابع الفكاهي المغامر، والثامن القائد المسيطر، وقبل أن نبين صفات كل واحد منهم نود أن نقول إن الصداقة عالم واسع تبدأ من الذات، بأن يصادق الإنسان نفسه وبعض الناس يحب أن يصادق الحيوان فيربي هرة أو كلبا أو يكون من هواة الأغنام، والبعض يحب أن يصادق الجماد فلا يتخلى عن ممتلكاته مثل الساعة والقلم والأثاث والسيارات، وبعض الناس يحب أن يصادق النباتات فيصادق الأشجار والزهور، ويتحدث معهم ويراعيهم ويحزن عند موتهم، فالصداقات أنواع وأشكال.
 
أما الصداقات في العلاقات الاجتماعية فهي ثمانية أنواع: الأول (الحساس المثالي) وهو ملتزم بالقانون والمبادئ التي يؤمن بها، يراعي مشاعر الآخرين ويراقبها وفي الغالب لا يفصح عن مشاعره، منتقد لنفسه وللآخرين ويرى الوصول إلى الحقيقة والكمال من خلال الإتقان والالتزام في العمل، فهو صاحب مبادئ يضع الحدود مع من يعاملهم ولديه المرونة معهم فيجعل الآخرين يعتقدون أنه يوافقهم بينما هو يفعل ما يريد.
 
والثاني (طيب القلب) وهو صاحب القلب الذي يسع الجميع ويرحب بالجميع ويحسن التعامل مع الجميع، فلديه ذكاء اجتماعي ويحب أن يظهر مشاعره للآخرين ويستمتع بخدمة الناس لأنه يكون سببا في إسعادهم، لديه أصدقاء كثيرون وفي الغالب لا يحسن التفريق بين الصديق المخلص أو الصديق الاستغلالي، ويحسن الاستماع ويهمه أن يرضي الآخرين. 
 
والثالث (المتفائل الواثق) من نفسه، وهو يحب أن يكون محبوبت من الآخرين ويظهر للناس على أنه معلمهم ويقوم بأكثر من عمل بنفس الوقت، عنده القدرة بإدارة عواطفه وعقله من أجل تحقيق أهدافه، ويركز على العمل أكثر من تركيزه على الناس والأصدقاء، ولا يحسن إدارة عاطفته فأحيانا يخطئ في اختيار الأشخاص الذين يحبهم.
 
والرابع (العاطفي الرومانسي) وهو يحب دائما اكتشاف عيوبه وتطوير ذاته، لديه إبداع في مجال الفنون والجمال ويمتلك قدرة على الخيال الواسع، ويحب المفاجآت وخاصة الرومانسية ويهرب من المتاعب والمصائب، ولو أصاب صديقه مصيبة فإنه يعيش فيها ويتأثر بها، يتأخر في إصدار القرارات وتضيع عليه الفرص.
 
والخامس (البعيد المراقب) وهو دبلوماسي وله حياته الخاصة يحب عندما يجتمع مع الناس أن يكون متفرجا أو مراقبا أكثر من أن يكون مشاركا في الحديث حتى ولو كان لديه معلومات، ويضع حدودا في علاقاته مع الآخرين، يحب جمع المعلومات ويحللها ويفكر بصمت، كما أنه مخلص ومتفان في علاقاته مع المقربين.
 
والسادس (المخلص المتفاني) فهو يهتم بآراء الناس ولكنهم يجدون فيه صلابة، كما أنه مخلص في صداقته لا أن لديه القدرة على معرفة نوايا الآخرين، ويشعر بالمسؤولية تجاه الآخرين وعنده نزعة للتملك.
 
والسابع (الفكاهي المغامر)، فهو يحب الضحك والمزاح والمرح في أغلب وقته وعنده القدرة على تحويل المواقف الجادة إلى مضحكة، ولو جمع مالا يحب أن يصرفه في ما يفرحه، والثامن (القائد المسيطر) فهو يحب السيطرة على من حوله ويغضب عند مخالفته، كثير العمل والإنجاز وتظهر عليه تصرفات طفولية أحيانا ويتحفظ بالتعبير عن مشاعره، وبعد هذه الجولة تبقى الأخوة والمحبة في الله على رأس كل الأنواع وننصح بالحكمة التالية «لا تصحب من لا يدلك على الله حاله ولا يرشدك إلى الله مقاله».