الروائية «بثينة العيسى» في ضيافة معرض اربيل الدولي للكتاب


استضاف معرض اربيل الدولي للكتاب في دورته ال12 اليوم السبت الكاتبة والروائية الكويتية بثينة العيسى من خلال مشاركتها في ندوة حول الادب النسوي وتوقيعها بعض مؤلفاتها.
 
 
وقالت العيسى في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) انها ركزت في ندوتها المعنونة (التحريم الذاتي في الادب النسوي) على تجربتها في الكتابة اضافة الى المحرمات في الادب من قبل الكاتبات خلال الغوص في المسائل الادبية وما يجوز لهن التطرق اليه خلال اصداراتهن الادبية.
 
 
واشارت الى ان العمل في مجال الادب "لا يخلو من الصعوبات وانه يجب العمل على اختيار المواضيع والمفردات التي تتناسب وفق متطلبات العمل الادبي من اجل محاربة الفكر المتطرف والكراهية".
 
 
واعربت في هذا المجال عن سرورها بوجودها في العراق وبين مثقفيه وجمهورها مؤكدة عمق العلاقة التي تربط دولة الكويت والعراق من الناحية الثقافية وقرب كل منهما للآخر.
 
 
وأضافت ان المعرض "يعد فرصة جيدة للقاء الاحبة عن قرب وتبادل الافكار والاراء في سبيل خدمة الثقافة العربية وتبادل الخبرات والتجارب والاطلاع على تجارب الغير".
 
 
وعن روايتيها (كبرت ونسيت ان انسى) و(خرائط التيه) اعربت الروائية الكويتية عن سعادتها بالعدد الكبير من القراء الذين اظهروا حبهم لاعمالها الامر الذي سيشجعها على بذل المزيد من العطاء لاسعادهم.
 
 
بدوره اعرب القنصل العام لدولة الكويت في اربيل الدكتور عمر الكندري ل(كونا) عن سعادته بمشاركة العنصر النسائي الكويتي في فعاليات معرض اربيل الدولي للكتاب.
 
 
واكد الكندري الذي حضر ندوة الروائية العيسى "حرص دولة الكويت على حضور اي فعالية تقام في العراق وفي اقليم كردستان العراق" مشيرا الى ان قنصلية دولة الكويت في أربيل تسعى الى تفعيل مشاركاتها وزيادتها خاصة في المعرض والفعاليات الثقافية التي تقام في الاقليم.
 
 
يذكر ان الروائية العيسى الحاصلة على الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة الكويت اصدرت العديد من الروايات منها (ارتطام لم يسمع له دوي) و(سعار) و(عروس المطر) كما حصلت على العديد من الجوائز منها جائزة الدولة التشجيعية وجائزة هيئة الشباب والرياضة وجائزة الشيخة باسمة الصباح.
 
 
وشهدت فعاليات معرض اربيل الدولي الذي انطلق في الخامس من ابريل الجاري ندوة للكاتب والروائي الكويتي سعود السنعوسي الذي قام كذلك بتوقيع عدد من رواياته.
 
 
ويشارك في المعرض اكثر من 310 ديار نشر من 18 دولة حول العالم بينها دولة الكويت حيث شمل المعرض عناوين في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.