حكمة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد


كل يوم يمر، وأحداث محلية وإقليمية وحتى دولية تعدي على دوليك الأيام، تثبت للجميع أن سموّ الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، يتميز وبجدارة عالية وفاعلة بالحكمة والقيادة الديمقراطية الصحيحة، فالعالم لقبه بقائد الإنسانية العالمية، والشعب لقبه بأمير الحكمة، وزعماء العالم لقبوه بأمير الدبلوماسية.
 
 
أثبتت كل الأحداث بمختلف صورها وأشكالها أن سمو الشيخ صباح الأحمد يعبر بحد ذاته عن مدرسة يجب أن نتعلم منها كيفية القيادة، وكيفية التعامل مع الأزمات، وكيفية التخاطب والتواصل مع الغير، وكيفية معالجة أي حدث بالصبر والدراسة والتأني قبل اتخاذ أي قرار.
 
 
نحن نفتخر كشعب كويتي بأميرنا وقائدنا الشيخ صباح الأحمد، الذي جعل اسم الكويت يرتفع عاليا في المحافل الدولية، وبين شعوب العالم بالخير والعطاء، ومساعدة دول العالم وشعوبها في أزماتها الإنسانية والكوارث، كما نفتخر أن سموّ أميرنا المفدى أطال الله عمره، يتابع كل صغيرة وكبيرة، لرفعة الكويت ونهضتها، وجعلها ترتقي إلى مصاف دول العالم المتقدم، الأمير يوجه ويتمنى ويطالب، بتطوير مشاريع الدولة المتنوعة الخدماتية والاقتصادية والعلمية، ويكرم العلماء وأصحاب الإبداعات، ويحرص على أمن الكويت وإزدهار شعبها، هو يبادر ويطالب منا العمل على خدمة مصالح الكويت، لكن المطلوب منا جميعا أن نقتدي بأعمال ووصايا أميرنا المفدى سموّ أمير الإنسانية والحكمة، ونبادر على العمل من أجل الوطن، ونحترم قوانين الدولة، كما نأمل من أعضاء مجلس الأمة ليس كلهم بل بعضهم، وضع الكويت ومصالحها أمام أعينهم، بعيدا عن المصالح الشخصية، لأن الناس انتخبوهم من أجل الكويت، وليس العمل ضد مصالحها العليا.
 
 
اللهم إحفظ كويتنا الأبية، بقيادة أميرنا الحكيم الكريم، سموّ الشيخ صباح الأحمد، أطال الله بعمره، وحفظه لنا ذخرا وسندا، وسموّ ولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، رمز التواضع والحنكة والخير.
 
 
وعلى الخير نعمل لأجل الوطن.