المشروع معلم بارز للكويت وصرح معماري ثقافي وترفيهي

سمو الأمير افتتح حديقة الشهيد «المرحلة الثانية»


إسحق: سمو الأمير حريص على تعزيز البعد الحضاري والثقافي للكويت
سموه تابع عن كثب جميع مراحل تطوير هذا المنتزه الطبيعي
الحديقة تمتاز بموقعها الاستراتيجي الحيوي في قلب العاصمة النابض بالحياة
تم تشييدها وفقا لأحدث التقنيات العالمية مع مراعاة الحفاظ على الطاقة والبيئة
فريق العمل الدؤوب بالحديقة مؤلف من الشباب والمواهب الكويتية
تحتضن شلالا يمتد من بدايتها حتى نهايتها وبحيرة تسير بمحاذاة الدائري الأول
قام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد أمس بافتتاح مشروع حديقة الشهيد (المرحلة الثانية) وذلك بمنطقة شرق.
 
وكان في استقبال سموه نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ورئيس الشؤون المالية والإدارية بالديوان الأميري عبدالعزيز اسحق.
 
إزاحة الستار
هذا وقد أزاح سموه الستار إيذانا بافتتاح المشروع ثم قام سموه بجولة في أنحاء الحديقة واستمع إلى شرح من قبل رئيس الشؤون المالية والإدارية عن المرافق المختلفة للمشروع والذي يشكل بتصميمه ومحتواه معلم حضاري بارز لدولة الكويت وصرح معماري ثقافي وترفيهي. 
ورافق سموه في الجولة معالي الشيخ جابر العبدالله ومعالي الشيخ فيصل السعود وسمو الشيخ ناصر المحمد وعدد من كبار المسؤولين بالدولة.
كما تم إهداء صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد هدية تذكارية بهذه المناسبة. 
 
مرفق جمالي
وقد أضافت المرحلة الثانية من حديقة الشهيد التي افتتحت أمس سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد معلما ومرفقا جماليا وترفيهيا جديدا الى مكونات المرحلة الأولى من الحديقة.
وتقع المرحلة الثانية من حديقة الشهيد على مساحة 110 آلاف متر مربع واستغرق العمل بها عشرة أشهر وتضم سبعة محلات ما بين مطاعم ومقاه وقاعة متعددة الاغراض.
وتحوي الحديقة التي تقع في منطقة الشرق بالعاصمة الكويت عددا من مجسمات الكويت القديمة والحديثة وفيها بحيرة تمتد من بدايتها إلى نهايتها تضم عددا من النوافير الثابتة والراقصة إضافة إلى نفق يصل الى (حديقة الشهيد 3). 
 
موقع استراتيجي
وأكد رئيس الشؤون المالية والإدارية بالديوان الأميري عبدالعزيز سعود اسحق أن (حديقة الشهيد 2) التي جرى مؤخرا الانتهاء من تشييدها تمتاز بموقعها الاستراتيجي الحيوي في قلب العاصمة النابض بالحياة لتكون بمثابة معلم سياحي بارز.
وقال اسحق تعليقا على هذا الإنجاز المتميز في تصريح عقب حفل افتتاح حديقة الشهيد (المرحلة الثانية) أمس إنه «تم تطوير حديقة الشهيد بمرحلتها الثانية بسواعد كويتية وتحت إشراف الديوان الأميري الذي تمكن من إنجاز وتسليم المشروع بوقت قياسي».
وأضاف أن «تشييد الحديقة يأتي برغبة سامية من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وحرص سموه على تعزيز البعد الحضاري والثقافي لدولة الكويت ودعم مشاريع التنمية».
وذكر أن سموه «تابع عن كثب جميع مراحل تطوير هذا المنتزه الطبيعي الذي تنتشر في أرجائه مواقع تثقيفية وترفيهية تم تشييدها وفقا لأحدث التقنيات العالمية مع مراعاة الحفاظ على الطاقة والبيئة».
 
عمل دؤوب
وأشاد اسحق بالجهود المشكورة والمتفانية لفريق العمل الدؤوب المؤلف من الشباب والمواهب الكويتية حيث تم إنجاز المشروع خلال 10 أشهر بالرغم من أن العقد مع الشركة المنفذة مدته 14 شهرا أي قبل موعد تسليمه بأربعة أشهر.
وأوضح أن الحديقة تضمن مرافق حيوية عدة على مساحة تبلغ ما يقارب 100 ألف متر مربع وهي تمتاز بتصميمها الاستثنائي حيث تحتضن شلالا يمتد من أول الحديقة حتى نهايتها وتتوسطه نافورة راقصة وبحيرة تسير بمحاذاة الدائري الأول.
وبين أنه تقع على ضفاف البحيرة مجموعة من المقاهي والمطاعم ليستمتع الزوار بقضاء أجمل الأوقات مع الأهل والأصدقاء هذا بالإضافة إلى قاعة متعددة الأغراض تتسع ل 500 شخص وممر لهواة المشي وآخر للزوار إلى جانب موقف سيارات يتسع لما يقارب 970 سيارة».
 
حرص 
وأكد اسحق الحرص الكبير الذي أولاه الديوان الأميري كي تنفرد الحديقة بتصميمها العصري ومناظرها الطبيعية الساحرة من جهة والعناصر التراثية من جهة أخرى.
وبين أنه خصصت مساحة داخل الحديقة لتجسيد الكويت القديمة والحديثة ليتمكن الزوار أثناء تجوالهم في المكان من التعرف على معالم الشارع الكويتي في القدم والهندسة المعمارية خلال كل حقبة من تاريخ البلاد إلى جانب المعالم الحديثة والمتطورة لكي يختبروا النقلة الحضارية بين كويت الأمس واليوم.