السعودية ترفض اتهامها بتمويل المؤسسات المتطرفة في اوروبا


رفضت المملكة العربية السعودية اليوم الاربعاء اتهامات وجهتها اليها تقارير صحفية في بلجيكا بتمويل المؤسسات الدينية المتطرفة في اوروبا مؤكدة التزامها بمحاربة الارهاب والتطرف.
 
وقال سفير المملكة الى الاتحاد الاوروبي وبلجيكا عبدالرحمن الاحمد في بيان ان "المملكة العربية السعودية لا تمول او تدعم او تتعاطف مع اية مؤسسة متطرفة في بلجيكا او اوروبا او في دول اخرى بل ان المملكة رائدة في معالجة مشاكل التطرف والارهاب من جذورها".
 
وتأتي هذه التصريحات ردا على تقارير صحفية نشرت في بلجيكا اتهمت فيها المملكة ب"ان المركز الاسلامي في بروكسل الذي تموله المملكة يعمل على نشر آراء متطرفة في بلجيكا".
 
ودعت لجنة برلمانية بلجيكية مدير المركز الاسلامي مؤخرا ليشهد في تحقيقات تجرى في الهجمات الارهابية التي وقعت في العاصمة بروكسل في العام الماضي.
 
وشدد السفير الاحمد على انه "لا يمكن السماح بتداول اكاذيب ربط المملكة العربية السعودية وقيمها بالتطرف دون التصدي لها وان الفكر المتطرف واعمال العنف الخرقاء على طرف نقيض تماما لمواقف المملكة وان تلطيخ المملكة العربية السعودية بنفس الفرشاة التي يلطخ بها ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) هو فعل منحل".
 
وأتبع ان " رفض المملكة لكل اشكال الارهاب ليس مجرد كلمات فارغة بل انها مبرهنة في افعالها وابرزها قيادة المملكة العربية السعودية للتحالف الاسلامي ضد الارهاب".
 
وأكد ان تنظيم (داعش) وما يفعله ليس من الاسلام في شيء مضيفا "اذ ان الاسلام لا يبرر قتل الابرياء ولا اعمال العنف او الكراهية بل ان الاسلام دين اعتدال وتسامح ومحبة ورحمة".
 
واختتم سفير المملكة العربية السعودية لدى بروكسل بيانه بالتأكيد على مواصلة بلاده "تقديم الدعم للسلطات الوطنية والدولية من اجل إزالة الآفات الارهابية ومن يدعمهم من افراد مجتمعاتنا".