الكويت إلى أين تتجه مع هؤلاء النواب؟


منذ سنوات عدة ونحن نسمع عن المناوشات تحت قبة البرلمان وصراعات فردية أو جماعية وهتافات لا تليق من نواب الأمة الذين انتخبهم الشعب الكويتي، حيث أثبت البعض منهم أنهم لا يستحقون هذا الشرف.
 
مرض الاستجوابات تفشى وأصبح سيفا ذا حدين «يا الإقالة يا حل المجلس»، ولم يتعلموا من الدروس السابقة، فالحكومة هي الأقوى وهي الأجدر لقيادة الدولة في ظل وجود بعض النواب الذين لا يبحثون إلا عن مصالحهم الشخصية والاستفادة بأكبر قدر أمكن قبل حل أو انتهاء فترة المجلس.
 
أنا من النوع الذي لا يتابع أخبار المجلس إلا قليلا، لاسيما عندما نسمع عن قوانين تفيد الشعب، لكن ما نشاهده الآن قوانين تضر الشعب، من ارتفاع في الأسعار وزيادات محتملة للتأمين الصحي للوافدين،
وفي النهاية يتحملها صاحب العمل، في ظل ضغوط وإجراءات تعسفية، بمعنى الفقير يجب ألا يرفع رأسه «لفوق» ويا ويله، لأن التجار الكبار ما يخلونه!
 
نسمع عن مفارقات في التعامل لنواب معينين، خاصة عندما يطلب رفع الحصانة من أي نائب، فالمشهد الحقيقي الآن هو ازدواجية التعامل، لأن هذا الفريق لا يحب ذاك، «وآخر له ظهر قوي والديرة راح تضيع والله إذا استلموها المتشددون».
 
«من يقوم بكسر باب المجلس لا يحاكم والذي يتعامل مع جهات خارجية لا يحاسب»، فلهذه الأسباب اعمل ما شئت فلن تجد أحدا يعاقبك.
 
الكويت أمانة، فبروا بقسمكم بالذود عن حريات الشعب، ولم يطلب أحد منكم كبت الحريات فهل كويت الستينيات والسبعينيات كما هي الآن؟ لا والله!
 
المجلس لخدمة الشعب الكويتي وليس لخدمة حساباتكم الشخصية.