رسالة للشباب من أجل النجاح


نصائح أقدمها للشباب من أجل تحقيق النجاح في دراستهم أو أعمالهم أي في حياتهم الدراسية والعملية، ويكفي أن يطلق لقب ناجح على شاب أو شابة فيكون وصفا على النجاح كما أن عند وصف أحد الشباب بأنه ناجح يعتبر وصفا من أجمل الأوصاف يجعله يشعر بالفخر والغبطة والثقة بالنفس، وغالبا ما يتحقق النجاح في حالة تكامل عناصر البيئة الاجتماعية التي تتوافر للشباب، وهي الأسرة والمدرسة وبيئة الأصدقاء.
 
«الصاحب.. ساحب»، ولذلك فاختيار الأصحاب المبدعين من أهم العوامل، ويكون هذا النجاح إمّا عامَاً أو خاصاً، أي أنّه ربّما يتعلّق بجزئية معيّنة في حياة الإنسان أو أن يكون في كافّة شؤون حياته الدراسية والعملية. وكما هو معروف أن التفوّق الدراسي هو مفتاح التقدّم في المراحل القادمة من العمل، وعلى سبيل المثال نرى أن التفوق في المرحلة الابتدائية ينعكس على المرحلتين الابتدائية والثانويّة، وخصوصاً عند التفوّق في المرحلة الثانويّة، فهذا طريق إلى حياة جامعيّة ناجحة إن حافظ الشاب على عواملها، وأنصح أن يكون التأسيسُ الدراسي صحيحا منذ البداية الأولى في المراحل التعليمية الأولى وهذه نصيحةٌ أن يتم اعتماد أسلوب التخطيط ووضع البرامج والأهداف للطالب، ولا ينبغي لهُ أن يترك نفسه أمام العشوائية وعدم التنظيم، بل عليه أن يكون صاحب رؤية واضحة وبرنامج ينظّم الوقت والإنجازات في هذا الوقت، وبالتالي يضمن نجاحه وتفوقه.
 
وعلى الشاب أن يعزّز البرامج الدراسيّة المنتظمة لديه، سواء في المدارس أو الجامعات بنشاطات ذات علاقة وصلة بالمناهج الأكاديمية، وعلى الطالب أن يّطمح دائماً لتحقيق النتائج الكاملة في الاختبارات ويقوم بالدراسة بناء على هذا الطموح، وأن يضع في عقله وفكره معيار التفوق للوصول إلى أعلى درجة من معايير النجاح.. وعلى الخير نلتقي

حكاية موهبة عالمية
الجهلة والسلطان
في «أمان الله»