يوم الشباب الدولي.. هل نستثمر تبعاته؟


حفظ الله أمير بلادنا المفدى سمو الشيخ صباح الأحمد، جزاه الله كل خير على اهتمامه ورعايته لأبناء وبنات بلده بل كل شعبه الكريم، ونبارك لكويتنا الحبيبة ما نشرته جريدة الكويتية على لسان الأستاذ الدكتور حمد الهباد، من أن دولة الكويت تم اختيارها لتكون عاصمة الشباب الثقافية العالمية، وهذا يدل على احترام وتقدير دول العالم لتوجيهات سمو  الأمير واهتمامه بتطوير قدرات شباب الوطن.
 
عندما نستثمر في الشباب، ستكون لديهم القدرة على الإسهام في الأسواق الجديدة، وفرص العمل اللائقة والتجارة النـزيهة والإسكان والتنمية المستدامة، وفي إيجاد فرص جديدة تعود بالنفع على الكويت. 
 
هناك كثير من المشاريع الشبابية التي تطرح من قبل الكثير من الجهات، ولكن كما أرى أنها بحاجة إلى حسن التوجيه والتفعيل وخاصة في المشاريع الصغيرة لكي تنتقل من مراحل عرض الحلويات والكعك إلى مشاريع صناعية صغيرة يمكن ترويجها في الأسواق، وخاصة أن الأفكار كثيرة، يكفي معرفتها بمجرد المتابعة وقراءة توجهات الشباب الصناعية والابتكارية في الدول العربية المجاورة لنا.. أتمنى تحقيق ذلك، وعلى الخير نلتقي.

حكاية موهبة عالمية
الجهلة والسلطان
في «أمان الله»