المضاربات في الأسهم فن وتكتيك


المضاربات في الأسهم تحتاج إلى الخبرة والتأني ودراسة أوضاع الأسهم وأحوال وأوضاع الشركات، ولذلك فهي عملية تكتيك وفن وحنكة يجب أن يتمتع بها المضارب، ولكن مع نصيحتي بالتعامل مع الأسهم الإسلامية، ولعل أننا نشاهد أن المضاربين في البورصة الكويتية هم مجموعة من أصحاب الخبرة، إلا أن الكثيرين نجدهم قد وقعوا في فخ الخسائر الفادحة، بسبب الأخطاء أو لعبة الحظ، وهنا يشبه البعض اللعبة بأنها كالقمار المحرم، ولكن لن أكون مفتيا على ذلك، ويتبع هؤلاء الخبراء في المضاربة في الأسهم في سوق الكويت للأوراق المالية تكتيكات فنية في عملية المضاربة، وهي تكتيكات محيرة للغاية وربما تكون «على البركة» من دون تخطيط أو مخطط لها.
 
وكما نقرأ كثيرا عن التكتيكات من عدة مصادر أنه تكون كالتالي:
 
-1 الإشاعات ونشر الأخبار عن أحوال الأسهم، تؤثر على أحوال الأسهم ظنا من البعض بالارتفاع أو الهبوط.
-2 الشراء عند الانخفاض وتسمى بهبوط القاع، قد يؤثر على التوجه للشراء على أمل الصعود. وهي نظرية القاع، حيث يرى المضاربون أن أحد أسهم الشركات قد هبط إلى مستوى القاع وهنا يبدأ المضاربون المحترفون في بث معلومات بين المضاربين وعموم المتعاملين بالأسهم، بأن السهم وصل للقاع مع إعطاء بعض المبررات لإقناع الآخرين أنه فرصة للشراء.
 
-3 الأسهم وفق نظرية العرض والطلب، وهو تكتيك في فنون المضاربة بالبورصة على صفقات الأسهم وفق سعر العرض والطلب؟ فإذا كانت الصفقات تتم بسعر العرض يكون رخيصا، وهو لـ تجميع الأسهم، وهناك تتم الصفقات بسعر الطلب، وهو دليل على وجود عمليات بيع على الأسهم.
-4 القفز بالفئات السعرية هو يعتبر تكتيكا مهما يتبعه المضاربون وهو عملية تتبع السهم إذ بدأ بالانتقال من فئة سعرية لأخرى، وقد تصيب الطريقة أو تخيب، فاللعبة في غالب الأحوال لعبة الحظ.
ونختصر بأن عملية القفز بين الفئات السعرية قد تحقق مكاسب يومية، ولا بد من مراقبة الصفقات بحذر ومراقبة الصفقات المتغيرة سعرياً لجني حالة الصعود والمضارب الذكي أن يبحث عن حالة السهم ووضع الشركة ومشاريعها ومشاكله.

الوساطة
بكل بساطة
رسالة إلى وزير التربية.. مع التحية