أهم طرق الوقاية من «الخرف» و«الزهايمر»


تفيد الدراسات بأنه لا توجد إجراءات تضمن بشكل تام عدم الإصابة بدرجة من درجات الخرف مع التقدم في العُمر، لكن هناك أدلة على أن التواصل الاجتماعي المكثّف مع العائلة والأصدقاء، وتعلّم لغة جديدة أو تعلّم العزف على آلة موسيقية في منتصف العُمر من الأمور التي تخفف بشكل فعّال مخاطر الإصابة بالخرف والزهايمر. 
 
وفيما يلي أهم الطرق المعروفة للوقاية من الخرف:-
 
التعلُّم:
 
 
وفقاً لدراسة أوروبية اعتمدت على بيانات 11 ألف شخص ونُشرت في مجلة "نيوروإبديمولوجي" تبين أن تعلّم شيء جديد من أفضل الوسائل التي تحافظ على القدرات الذهنية وتحمي من تدهور القدرة المعرفية. لكن المقصود بالتعلّم هنا ليس عدد سنوات التعليم التي تلقاها الإنسان، وإنما تعلُّم المزيد في منتصف العمر وما بعده، خاصة إذا كان ما تتعلمه شيئاً جديداً من خارج المجال المعرفي الذي تخصصت فيه.
 
الكلمات المتقاطعة:
 
 
من الوسائل التي تبقي أذهان كبار السن متوقدة حل الكلمات المتقاطعة، وما شابهها من ألعاب ذهنية مثل الألغاز والبازل.
 
 
التمارين:
 
 
النشاط البدني بعد الـ 60 أمر ضروري، فقد بين الدراسات أن ضعف الصحة البدنية من أهم العوامل المرتبطة بتراجع القدرات الذهنية، بينما تساعد التمارين الخفيفة والحركة على إبقاء الذهن متوقداً.