العجمي: الكويت حريصة على تقديم المساعدات الانسانية لجميع الشعوب المحتاجة


أقام سفير دولة الكويت لدى قطر حفيظ العجمي حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني ال56 لاستقلال دولة الكويت والذكرى ال26 لتحريرها حضره عدد من كبار المسؤولين القطريين والدبلوماسيين وشخصيات اكاديمية واقتصادية واعلامية.
 
وتقدم الحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء القطري احمد بن عبدالله آل محمود ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية القطري الدكتور غيث بن مبارك الكواري ووزير التنمية الادارية والعمل والشؤون الاجتماعية القطري الدكتور عيسى بن سعد النعيمي ووزير البلدية والبيئة القطري محمد بن عبدالله الرميحي ووزير الدولة للشؤون الخارجية القطرية سلطان بن سعد المريخي ونائب رئيس مجلس الشورى القطري عيسى بن ربيعة الكواري. وقال سفير دولة الكويت لدى قطر لوكالة الانباء الكويتية (كونا) على هامش الحفل الذي اقيم مساء امس الاربعاء ان دولة الكويت تحتفل في مثل هذه الايام من كل عام بمناسبات وطنية مجيدة متمثلة في الذكرى ال56 للاستقلال والذكرى ال26 للتحرير من الغزو العراقي مضيفا انها تستذكر معها اياما تاريخية حافلة بالمجد والفخر والازدهار
 
واشاد السفير العجمي بالعلاقات الوطيدة التي تجمع بين البلدين الشقيقين دولة الكويت ودولة قطر والروابط الوثيقة القائمة بين الشعبين مؤكدا حرص القيادتين الحكيمتين على تعزيز العلاقات وتطويرها وترسيخها في كل المجالات والتنسيق في جميع المحافل الاقليمية والعالمية في القضايا المشتركة.
 
واضاف ان الكويت تنتهج منذ استقلالها سياسة حكيمة تعتمد على الانفتاح على جميع دول العالم المحبة للسلام والتعاون والتنسيق مع جميع المنظمات الاقليمية والدولية بهدف دعم السلم والامن والامان والاستقرار في جميع انحاء العالم.
 
واوضح ان دولة الكويت تقيم علاقات متميزة مع الدول الشقيقة والصديقة بفضل سياستها الحكيمة وساهمت في تأسيس مجلس التعاون الخليجي وتفعيل دوره المحوري نحو التكامل الخليجي اضافة الى حرصها على تعزيز دور جامعة الدول العربية وتنسيق العمل العربي المشترك خدمة لجميع الشعوب العربية.
 
واشار الى حرص الكويت على تقديم المساعدات الانسانية لجميع الشعوب المحتاجة وخاصة اثناء الازمات والكوارث وتعزيز العمل الانساني والخيري الذي عرف عن الاباء والاجداد مضيفا انه تقديرا لذلك منحت الامم المتحدة سمو امير البلاد لقب (قائد للعمل الانساني) وسمت دولة الكويت (مركزا للعمل الانساني).
 
واستذكر في هذه المناسبة رجالات الكويت الذين قادوا مسيرة الاستقلال وبنوا مسيرة الازدهار للبلاد كما استذكر الشهداء الذين رووا تراب الوطن بدمائهم الزكية وساهموا في تحريره من براثن العدوان الغاشم واعادة الشرعية الى ربوعه.
 
ونظمت السفارة ضمن فعاليات الحفل معرضا عن الجانب الثقافي لدولة الكويت وعكس مراحل التعليم في البلاد بدءا بالمراحل الاولى من التعليم على يد المعلمين الاوائل في الكتاتيب ثم انشاء اول مدرسة نظامية هي المدرسة المباركية عام 1911 مرورا بجامعة الكويت عام 1966 وما تلاها من نهضة علمية تعليمية متميزة.
 
وسلط المعرض الضوء على مركز الشيخ جابر الاحمد الثقافي الذي افتتح في الكويت العام الماضي ويعد احد الصروح الثقافية المميزة التي تبرز اهتمام الكويت بالثقافة.
 
وقدم المعرض نبذه عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب ودوره في ابراز الوجه الحضاري والثقافي لدولة الكويت من خلال المتاحف والاثار الى جانب الفعاليات الثقافية التي يحييها مثل مهرجان القرين ومهرجان المسرح العربي ومهرجان مسرح الطفل والعديد من الندوات والفعاليات الثقافية.
 
وقدم المعرض عرضا للخطة التنموية الجديدة لدولة الكويت (كويت جديدة 2035) وما تتضمنه من محاور استراتيجية ترتكز عليها والمشاريع المستقبلية لكويت المستقبل التي تهدف الى جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا مرموقا.
 
وتضمن المعرض جانبا عن تاريخ العلاقات الكويتية القطرية بعنوان (الكويت بعيون قطرية) و(قطر بعيون كويتية) ابرزت مدى التلاحم بين الشعبين الشقيقين.