«الدستورية» تؤجل نظر طعون «أمة 2016» إلى 20 الجاري


أجلت المحكمة الدستورية اليوم الاثنين النظر في الطعون الانتخابية في انتخابات (مجلس امة 2016) بالدوائر الانتخابية الخمس الى جلسة 20 فبراير الحالي لاستمرار المرافعات.

وكانت المحكمة الدستورية قد اجلت النظر في الطعون الى جلسة اليوم لطلب الحاضرين بالاطلاع والرد.

وعقدت المحكمة اولى جلساتها الخاصة بنظر طعون الدوائر الانتخابية الاولى والثانية والثالثة في 25 ديسمبر الماضي واجلتها الى جلسة 13 فبراير الجاري لانتقال مستشارين من المحكمة الى (مجلس الامة) للاطلاع على عدد من الصناديق واطلاع الخصوم على محاضر الفرز التجميعي.

وقررت المحكمة فتح صناديق اللجنتين 1 و29 في الدائرة الانتخابية الثانية وفتح الصناديق الخاصة باللجنتين 15 و19 في الدائرة الثالثة.

وكانت المحكمة قد نظرت ايضا في طعون الدائرة الانتخابية الرابعة في 26 ديسمبر الماضي واجلت الجلسة لانتداب مستشارين اثنين من المحكمة الى مجلس الامة للاطلاع على بعض محاضر اللجان الانتخابية في الدائرة.

وقررت المحكمة في تلك الجلسة انتداب مستشارين للانتقال الى مجلس الامة لفتح صناديق الانتخاب واستخراج محاضر الفرز للجان 41 اصلية و42 و43 و44 فرعية و128 اصلية في الدائرة الانتخابية الرابعة.

وكانت المحكمة قد اجلت طعون الدائرة الانتخابية الخامسة في 27 ديسمبر الماضي واجلتها لطلب الحاضرين الاطلاع على محاضر الفرز ومحاضر الفرز التجميعي في الدائرة فور عرضها بمعرفة المحكمة.

وقررت المحكمة في تلك الجلسة انتداب اثنين من المستشارين من المحكمة للانتقال الى مجلس الامة للاطلاع على فتح صناديق الانتخاب بالدائرة الخامسة الخاصة باللجان 27 اصلية و82 اصلية و83 و84 و85 و86 و87 فرعية.

كما قررت المحكمة فتح محاضر الفرز التجميعي للجان 17 اصلية و47 اصلية واللجان 48 و49 و50 و51 و52 و53 و54 فرعية واللجان 82 اصلية و83 و84 و85 و86 و87 فرعية واللجنة 131 اصلية واللجان الفرعية 132 و133 و134 و135.

وكانت المحكمة الدستورية قد أعلنت في الرابع من يناير الماضي عرض الكشوف الواردة من وزارة الداخلية بشأن انتخابات (مجلس الامة 2016) ومحاضر الفرز ومحاضر الفرز التجميعي الواردة من مجلس الامة اعتبارا من الخامس من الشهر المذكور ولمدة اسبوعين للطاعنين.

يذكر ان انتخابات مجلس الامة جرت في ال26 من نوفمبر الماضي واسفرت عن فوز 50 عضوا يمثلون الدوائر الانتخابية الخمس بواقع عشرة لكل دائرة انتخابية.