الإيجابية والتفاؤل

كن أنت كما تريد أنت


جميعُنا محاطون بأشخاص سلبيين وأشخاص إيجابيين..
 
منهم من يتمنى لنا الخير، ومنهم من يتمنى لنا الشر، بعضٌ منهم يشجعنا ويحفزنا والبعض الآخر يثبطنا ويردعنا، هناك من يسر خواطرنا تاركاً الأثر الجميل في أنفسنا من كلمات الدعم والمديح، وهناك من يكسر خواطرنا ويزلزل داخلنا بكلمات من الذم والتخويف!
 
كن إيجابياً مع ذاتك، أنصفها بأن تصرف عنها هؤلاء السلبيين، الحاقدين، الحاسدين والمتشائمين، فأنت تظلمها عندما تستمع إليهم، تاركاً لهم فرصة إضعافك وإثبات هوانك.
 
أزح هؤلاء عن طريقك وأبعدهم عن حياتك، لا تعطهم مجالاً للتأثير عليك ولا على إصرارك وحماسك ومعنوياتك، اضربهم بعرض الحائط عند سماعك لأي كلمة من شأنها أن تشتت انتباهك على ذاتك ونفسك وطموحك! وعلى العكس تماماً..
 
اقترب وكن دوماً مع الأشخاص الإيجابيين، الذين رغم الصعوبات والعقبات تراهم ضاحكين مستبشرين، الذين مهما صُفعوا بأكُفٍ من حديد تراهم صامدين مصرين على تحقيق ذاتهم وإنجاز طموحاتهم، استمع دائماً وأبداً لمن يلقي عليك بالنصائح البناءة، ومن يرشدك بأفكاره البراقة، ومن يهديك لطرق النجاح..
 
تمعن جيداً بالمفردات المحفزة الجميلة التي تبني في نفسك عزيمة وثقه بالنفس للتقدم والوصول.
 
استنشق هواء الإيجابية من محيط الأشخاص الإيجابيين، فزفيرهم سيصعد بك إلى قمم النجاح، واتخذ من طاقتهم هالة تحيط بك لتردع عنك أي تأثير قد يغير مسارك، فإن كنت معهم وتعلمت منهم واستمعت إليهم ستجد نفسك رويداً رويداً أكبر مما كنت تتصور..
 
فلا يوجد أحدٌ منا لا يملك حلماً وأمنية، لكن ليس كلٌ منا جعل من حلمه هدفاً يسعى لوصوله، فإن وضعت الهدف لا تدع للسلبية مكانا، لأنك لن تصل مطلقاً، وكن أنت كما تريد أنت، لأن من يستحق هو أنت وحدك!