نصائح راقية لمستقبل مشرق ونجاح باهر


الشباب من الجنسين هو الطاقة والنور لمستقبل الأمم، فيجب أن يعلم أن إيجابيته في التعامل مع كل التفاصيل من حوله تؤثر بالضرورة على مستقبله ومستقبل مجتمعه، فلكل شخص ما يميزه عن غيره، فعليه البحث عن إمكانياته الحقيقية وليس فقط ما هو مطلوب منه، فإذا عرف سر قوته وتميزه يمكنه أن يثقله وينميه بل ويبدع فيه، فيكون مصدر ثقته بنفسه، والتي هي الأساس لتحقيق النجاح، فمهما كنت موهوباً أو صاحب قدرات ولا تثق في ذلك، فلن تخطو خطوة واحدة، فاعمل وثق بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، وهذه مجموعة من النصائح الراقية التي تحدد إطار التعامل مع الذات والآخرين والمجتمع:
 
الأولى: أحداث الماضي للعبرة فقط وليس للبكاء على الأطلال والعيش في تجارب حصدنا نتائجها وانتهى أمرها، فشلت في مشروعك الأول، خسرت حبيبا أو زوجة أو صديقا، خذ الدروس من فشلك واعمل مجددا على هدفك بوعي أكبر.
 
الثانية: تعرفت على حبيب أو صديق وتخلى عنك في النهاية. حسنا، وماذا بعد؟ هل انتهت الحياة؟ هل جفت البحار والمحيطات؟ هل توقفت الأرض عن الدوران؟ ماذا حدث؟ لا شيء، الحياة تمضي ولا تقف لأحد كائنا من كان، فلا تضيع وقتك وتتعب أعصابك وترهق نفسك بالتفكير فيما كان يمكن أن يكون، في الذي كان يمكن أن يحدث بشكل مختلف، ما يهم أن الأمر حدث والنتائج موجودة، والمطلوب منك واضح وضوح الشمس، عليك المرور لشيء آخر أكثر أهمية وكلك ثقة في ما هو آت بأنه سيكون أفضل وأحسن.
 
الثالثة: الماضي لاستخلاص الدروس وأخذ العبر، لا أكثر ولا أقل، الماضي ليس مكانا للعيش، الزمان الحقيقي للعيش هو الآن وليس الأمس أو الأسبوع الماضي، عش اليوم والآن، وتطلع لغد أفضل وأحسن بإذن الله تعالى، تطلع للأفضل، وانس كل ما فات وصار من الماضي.
 
الرابعة: عليك أن تدرك أن فشلك في الماضي لا يعني بالضرورة فشلك في الحاضر أو المستقبل، إلا في حالة واحدة، إذا بقيت بنفس العقلية الأولى التي أدت بك إلى الإخفاق.
الخامسة: الأساس للتقدم في الحياة هو التعلم من تجارب الماضي واستثمار الخبرة المكتسبة منها في بناء مستقبل أفضل، الوسيلة الوحيدة لبناء مستقبل أفضل هو عدم البقاء في الماضي.
 
السادسة: لا تنظر تحت قدميك وأنت تتخذ أي قرار، لكن تمهل، وحاول أن تنظر للمدى البعيد، فربما استطعت أن تقيم الأمور بشكل أفضل وبرؤية مختلفة ولا تغلب العاطفة على العقل، فالعقل هو الأبقى على المدى الطويل.
 
السابعة: اكتسب كل ما هو إيجابي من الآخرين من آراء وثقافة وسلوك وموهبة، فليس عيبا أن تتعلم من الآخرين، لأن الجمود والاكتفاء بما لديك يبقيك حيث أنت، فلن تحرز تقدماً، ومع تطور العالم من حولك قد تتأخر إلى الوراء.
 
الثامنة: ثقف نفسك بالقراءة والاطلاع والتذوق في مختلف أنواع الفنون والثقافات وإصقال المهارات المختلفة لديك، ولا تقصر تثقيفك لذاتك بمجال عملك فقط وإنما اعمل دائماً على أن تكون لديك معلومات عامة وثقافة متنوعة.
 
التاسعة: الوقت مفتاح النجاح، ففي عصرنا هذا أصبح إيقاع الحياة سريعاً جداً فلا تضيع الوقت، لأن كل لحظة تعني الكثير، فاحرص على تنظيم وقت بين الواجبات والعمل والحياة الاجتماعية والراحة كذلك.
 
العاشرة: استمتع بوقتك بأي هواية تمارسها أو بإيجاد مساحة للعلاقات الاجتماعية أو أي شيء آخر تحبه، المهم هو أن تجد مساحة لنفسك فالاستمتاع يولد السعادة التي تضيف طاقة إيجابية تحفز على العمل والتقدم.
 
وختاما: لا يمكن لبشر أن يعيد إصلاح ما فات، لكن من المؤكد أن بإمكانه التحكم فى حاضره ورسم المستقبل، مع الأخذ في الاعتبار الاستفادة من أخطاء الماضي وتجاربه بكل ما فيها من حلو ومر.