هل تشتكي الحزن والغم؟


أتظن أن حياتك تعيسة وأن الجميع في حال أفضل من حالك؟ هل تشعر بأنك تغرد خارج سرب السعداء؟
 
إليك بعض الخطوات التي قد تساعدك في تغيير واقعك:
 
1ـ أولا، لا تتابع من هم أوفر حظا منك في هذه الدنيا، فأنت لا تعلم ما قد حرمهم الله منه، وإنما انظر إلى من هم أقل منك مكانة كي تتحسس نعم الله عليك.
 
2ـ هل فكرت يوما في أن تكون ممددا على فراش المرض في أحد المستشفيات وطال بك البلاء إلى أن مل خدمتك حتى الأهل والأقرباء؟ نعمة الصحة وحدها كفيلة بأن تجعلنا سعداء شاكرين الله عليها، داعين الله أن يديم علينا هذه النعمة.
 
3ـ هل بلدك في حالة حرب؟ هل تعيش مشردا؟ أم أنك لاجئ؟ إن كانت إجابتك بـ «لا» فاعلم أن حالك أفضل من حال أكثر من مليار انسان حول العالم.
 
4ـ هل تعاني من سوء التغذية وشح في الأكل؟ أيضا إن كانت إجابتك بـ»لا» فحالك أفضل من حال ملايين البشر حول العالم، فلما الحزن والغم وقد منحك الله ما حرم منه الملايين غيرك وميزك عنهم.
 
5ـ استشعر ما بين يديك وما من الله به عليك وستكتشف قيمة وحجم النعم التي يتمناها غيرك ولا تنظر إلى ما عند غيرك، فالله وحده عالم بخبايا البشر ولا سعيد إلا من طغى الإيمان على قلبه.
جعلنا الله وإياكم من السعداء الراضين بما من الله به علينا ولا جعلنا ساخطين على قدره خيره وشره.