«فيفا» يستعد لزيادة منتخبات المونديال


يقترب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من تجاهل مقولة مأثورة تنصح بعدم المساس بمنظومة ناجحة بالموافقة على خطط رئيسه جياني إنفانتينو لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم.
 
وسيتخذ مجلس "فيفا" المؤلف من 37 عضواً، قراراً بشأن زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم من 32 حالياً إلى 40 أو 48 بداية من نسخة 2026.
 
وتعهد إنفانتينو خلال حملته الانتخابية بزيادة عدد الفرق المنافسة في كأس العالم، بهدف إتاحة الفرصة أمام المنتخبات التي نادراً ما تشارك في البطولة، أو تلك التي لم يسبق لها التأهل للنهائيات.
 
ويقول إنفانتينو: "المقترح يحظى بدعم كبير".
 
وعلى الأرجح لن يدعم ممثلو أوروبا الـ9 في المجلس المقترح.
 
ولم يبد متحدث باسم الاتحاد الأوروبي للعبة حماساً كبيراً بهذا الخصوص، مشيراً إلى أنه يقوم بجمع التعليقات من اتحاداته الوطنية وهي التي ستتأثر بصورة مباشرة بأي تغيير.
 
ووجه الاتحاد الممثل لأقوى الأندية الأوروبية التي تعاني من إصابات اللاعبين خلال المواسم الطويلة، خطاباً إلى إنفانتينو يقول فيه: "السياسة والتجارة لا ينبغي أن تكون الأولوية المطلقة في كرة القدم".
 
ولكن حتى وإذا كان الأوروبيون يعارضون زيادة عدد الفرق المنافسة في كأس العالم، فإن إنفانتينو يقترح أن أصوات ممثليهم سيكون أقلية.
 
 
يقول منتقدون إن زيادة عدد الفرق المنافسة في كأس العالم ستكون خطوة خاطئة، بعدما كانت نسخة البرازيل 2014 بالصيغة القديمة مثيرة، وكان التنبؤ بنتيجة مبارياتها صعباً، وكانت آمال جميع الفرق قائمة حتى النهاية.
 
وقال رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، راينارد جريندل: "فيفا لابد وأن يتمسك بالصيغة التي يعرفها، وإن كل البدائل المحتملة لها نقاط ضعف كبيرة".
 
وأكد إنفانتينو أن خياره المفضل يتمثل في زيادة عدد الفرق المشاركة في كأس العالم إلى 48 فريقاً،موزعة على 16 مجموعة من 3 منتخبات، يتأهل عنها صاحبا المركزين الأول والثاني إلى دور إقصائي من 32 فريقاً.