الدين المعاملة


الدين المعاملة، هذا ما كنا نسمعه من والدينا، رحمهما الله، وفعلا الدين الإسلامي انتشر بحسن معاملة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مع الناس كافة، حتى لقب وهو في الصغر بالصادق الأمين، وكذلك انتشر الإسلام بإعجاب شعوب العالم بحسن معاملة المسلمين لهم إبان الفتوحات الإسلامية، فلا إكراه في الدين والنصيحة مع اليقين واحترام الكبير والعطف على الصغير وحسن العطاء للفقير ومساعدة طالب الحاجة وإغاثة المحتاج وعدم نهر السائل.
 
الدين ليس فقط بكثرة الجلوس في المساجد، بل العبادة مع العمل المتقن والأمانة بالعمل وحسن التعامل.
 
حينما نقول إن الدين حسن المعاملة نرى ضرورة حسن تعامل الناس بعضهم مع بعض، فالمدرس إن أحسن التعامل مع طلبته تقبله الطلبة وزاد استيعابهم، وإن أحسن المدير تعامله مع الموظفين ساد الاحترام في بيئات العمل.. والدين يفرض على التاجر عدم الغش وأكل الحرام.. وأذكر حديثا للنبي (صلى الله عليه وسلم) بما معناه أن:
 
«من حج بمال حرام، ووضع رجله في الركاب، وقال: لبيك اللهم لبيك، ينادى أن: لا لبيك، ولا سعديك، وحجك مردود عليك».
 
الدين المعاملة، أي يجب أن نحسن المعاملة في كل شيء حتى تتطور الحياة والعلاقات بين بني البشر، ونشر أرقى صور ديننا الإسلامي الحنيف بحسن المعاملة. وعلى الخير نلتقي.